البحث في عيون التفاسير للفضلاء السماسير
٢١٧/٧٦ الصفحه ١٠٦ :
(وَإِذا تُتْلى
عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتُوا
الصفحه ١١٤ : آمنتم به وبعضها لا يغفر إلا برضا
أربابها كالمظالم (وَيُجِرْكُمْ) أي يؤمنكم (مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ) [٣١
الصفحه ١٢٠ :
(فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا
إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
الصفحه ١٤١ : ونحن أقرب إليه من كل قريب وقت
كتابة ملكين ما عليه من فعل (٦) وقول.
(ما يَلْفِظُ مِنْ
قَوْلٍ إِلاَّ
الصفحه ١٤٩ : (٣٧))
(فَما وَجَدْنا فِيها
غَيْرَ بَيْتٍ) أي إلا بيتا (مِنَ الْمُسْلِمِينَ) [٣٦] وهو بيت لوط وأهله
الصفحه ١٥٨ : تلقاء نفسك (١) ، فقال تعالى ما ترك دين أبيه إبراهيم.
(وَما يَنْطِقُ عَنِ
الْهَوى (٣) إِنْ هُوَ إِلاَّ
الصفحه ١٦٨ : أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلاَّ آلَ لُوطٍ
نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ (٣٤))
(وَلَقَدْ يَسَّرْنَا
الْقُرْآنَ
الصفحه ١٦٩ :
خلقه فنصب (كُلَّ) بفعل مقدر يفسره ما بعده.
(وَما أَمْرُنا إِلاَّ
واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (٥٠
الصفحه ١٩٠ :
(ما أَصابَ مِنْ
مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ
أَنْ
الصفحه ١٩٢ : ندم ، فقال عليهالسلام : «ما أراك إلا قد حرمت عليه» (١) ، لأن الظهار كان طلاقا في الجاهلية فهتفت
الصفحه ١٩٦ :
أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ (١٨))
(يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ
اللهُ جَمِيعاً) أي
الصفحه ١٩٧ : جنده وأتباعه (أَلا إِنَّ حِزْبَ
الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ) [١٩] أي الغابنون أنفسهم وأهليهم يوم
الصفحه ٢٠٥ : وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ
لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْ
الصفحه ٢٢٤ : إلا السكنى ولا نفقة لها ، وفائدة الشرط في
قوله (وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ
حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ
الصفحه ٢٤٠ : إِنَّهُ
لَمَجْنُونٌ (٥١) وَما هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٥٢))
(فَاجْتَباهُ) أي تاب عليه وهداه أو