البحث في عيون التفاسير للفضلاء السماسير
٢٩٠/١٦ الصفحه ٨٠ : وفوض أمره إلى الله (إِنَّ ذلِكَ) أي صبره وتجاوزه عنه (لَمِنْ عَزْمِ
الْأُمُورِ) [٤٣] أي من معزوماتها
الصفحه ٩٦ : أَنْزَلْناهُ) أي القرآن (فِي لَيْلَةٍ
مُبارَكَةٍ) هي ليلة القدر من اللوح المحفوظ من السماء السابعة إلى
السما
الصفحه ١٨٩ : ) خبر (إِنَّ) ، أي يزاد لهم القرض (١) ، أي ثوابه لكل واحدة عشرة إلى سبعمائة وإلى ما لا يحصى
(وَلَهُمْ
الصفحه ٢٠٧ : تَرْجِعُوهُنَّ) أي لا تردوهن (إِلَى الْكُفَّارِ)(١) بعد ما غلب ظنكم على إسلامهن وإن كانوا أزواجهن (لا هُنَّ حِلٌّ
الصفحه ٢٨٢ : بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً (١٦) اذْهَبْ إِلى
فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (١٧) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ
الصفحه ٢٩٥ : (٤) وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٥) يا
أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ
الصفحه ٢١ :
الله أنه رسوله (١) ، ثم قالوا (أَجَعَلَ) بزعمه (الْآلِهَةَ إِلهاً
واحِداً) في القول كيف يتسع إله
الصفحه ٥٤ :
القتل وغيره من غير خوف من الله ، وإنما أسند التكبر إلى القلب ، لأنه إذا تكبر
القلب تكبر صاحبه فهو مركزه
الصفحه ١٠٦ : يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا
رَيْبَ فِيهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا
الصفحه ٢٣٩ :
سبيل الله بكبرنا (عَسى رَبُّنا أَنْ
يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها) أي (١) من هذه الجنة (إِنَّا إِلى
الصفحه ٢٥٠ : إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ
عَذابٌ أَلِيمٌ (١))
(إِنَّا
الصفحه ٣٢٢ : يجر له
ذكر لشهرته ، أي أنزله جبرائيل عليهالسلام جملة واحدة في ليلة القدر من اللوح إلى بيت العزة في
الصفحه ٧ :
زَجْرَةٌ) أي إذا أمر الله بالبعث فما نفخة البعث إلا صيحة (واحِدَةٌ) أي لا يحتاج إلى الأخرى (فَإِذا هُمْ) أي
الصفحه ٥٨ :
رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (٦٢))
(ذلِكُمُ اللهُ) أي الذي خلق
الصفحه ٦٢ :
سورة سجدة المؤمن (فصلت)
مكية
قيل : نزل
أولها إلى قوله (فَإِنْ أَعْرَضُوا)(١) الآية حين قالوا