البحث في عيون التفاسير للفضلاء السماسير
٣٤٠/١٦ الصفحه ٢٣٢ : (٤))
(ثُمَّ ارْجِعِ
الْبَصَرَ) أي لا تقتنع بالرجع الأول بل ارجعه (كَرَّتَيْنِ) أي كرة بعد كرة ، يعني كرر نظرك
الصفحه ٢٤٧ : ء
متعلقة ب «سأل سائل» ، وكان النبي عليهالسلام يضجر من ذلك فأمر بالصبر (صَبْراً جَمِيلاً) [٥] أي حسنا بلا
الصفحه ٥٧ :
وَالْإِبْكارِ) [٥٥] أي دائما ، قيل : هي «الصلوات الخمس» (١) ، وقيل : «صلوة العصر وصلوة الفجر
الصفحه ٧٨ :
البسط أكثر (١)(وَلكِنْ يُنَزِّلُ) من أرزاقهم (بِقَدَرٍ) أي بتقدير (ما يَشاءُ) مصلحة (إِنَّهُ
الصفحه ١٧٩ :
الآخرين ، أي السابقون قليلون من آخر هذه الأمة (عَلى سُرُرٍ) أي الفريقان من السابقين في الجنة على
الصفحه ٣٧ :
والأحسن ، أي إذا اعترضهم أمران واحد ومندوب اختاروا الواجب وكذا المباح والمندوب
حرصا على ما هو أقرب عند
الصفحه ٤٦ : دارته مثل ما بين السموات والأرض فينفخ (١) في النفخة الأولى (فَصَعِقَ) أي (٢) مات (مَنْ فِي السَّماواتِ
الصفحه ٥٠ : فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا
فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (١١))
(قالُوا رَبَّنا
أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ) أي
الصفحه ٨٨ :
(وَرَفَعْنا
بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ) أي فضلنا بعضهم على بعض بالغني والفقر والحرية والرق
الصفحه ٩٨ : ، وقالوا ربنا اكشف عنا العذاب
انا مؤمنون ، أي منيبون إليك فكشف الله عنهم بعد أربعين يوما فريثما يكشفه عنهم
الصفحه ١٦٧ :
(وَلَقَدْ تَرَكْناها
آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٥) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ (١٦
الصفحه ١٨١ :
ترك أمر الله تعالى مفتخرين بدنياهم (وَكانُوا يُصِرُّونَ) أي يقيمون (عَلَى الْحِنْثِ
الْعَظِيمِ
الصفحه ١٨٧ :
الجنة وبالنصب (١) مفعول «وَعَدَ»
(وَاللهُ بِما
تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) [١٠] أي عليم بما أنفقتم قبله
الصفحه ١٩٤ : بِكُلِّ شَيْءٍ
عَلِيمٌ (٧))
(أَلَمْ تَرَ) أي ألم تعلم (أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ
ما فِي السَّماواتِ وَما فِي
الصفحه ٢١٩ :
عَذابٌ أَلِيمٌ (٥))
ثم زاد ذلك
بقوله (أَلَمْ يَأْتِكُمْ) يا كفار مكة (نَبَأُ الَّذِينَ
كَفَرُوا) أي