البحث في عيون التفاسير للفضلاء السماسير
٣٣٥/٤٦ الصفحه ١٣١ :
(هُوَ الَّذِي
أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ
كُلِّهِ
الصفحه ١٣٤ : تصيبوا (قَوْماً بِجَهالَةٍ) أي جاهلين بحالهم ، حال من ضمير «تُصِيبُوا»
(فَتُصْبِحُوا) أي فتصيروا (عَلى ما
الصفحه ١٣٦ :
العلم من لفظ يدل على المدح أو الذم لمعنى فيه والمنهي عن التقليب ما
يستكرهه المدعو به لكونه ذما له
الصفحه ١٩١ : .
(ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى
آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناهُ
الْإِنْجِيلَ
الصفحه ٢٣٤ : (فَوْقَهُمْ) كيف خلقها (صافَّاتٍ) أي باسطات أجنحتهن في الهواء ، قوله (وَيَقْبِضْنَ) أي يضممن جناحهن ، عطف على
الصفحه ٢٤٤ :
ذَرْعُها) أي طولها (سَبْعُونَ ذِراعاً) بذراع الملائكة تلوي على جسده بحيث لا يقدر على حركة ،
ووصفه بالعدد
الصفحه ٢٩٩ : النجم.
(وَما أَدْراكَ مَا
الطَّارِقُ (٢) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها
الصفحه ٣١٦ : النبوة ونزول القرآن لدعوة الجن والإنس واحتمال المكاره منهما ،
ولذلك عطف عليه (وَوَضَعْنا) اعتبارا للمعنى
الصفحه ٣٢٧ : (وَالْعادِياتِ) نزل حين بعث النبي عليهالسلام سرية إلى غزوة بني كنانة فأبطأ عليه خبرهم ، فقال
المنافقون هم قتلوا
الصفحه ٢٨ :
كان بسببه حيث سلطه الله عليه بقوله سلطني عليه لحسده كمال عبادته مع كثرة
أمواله وأولاده كما ذكر
الصفحه ٣٤ : بينه وبين غيره.
(خَلَقَ السَّماواتِ
وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ
الصفحه ٥٥ :
بل هو ابتداء كلام آخر ، عطف على ما قبله من النداء ، أي قال لهم حزبيل يا
قوم (ما لِي أَدْعُوكُمْ
الصفحه ١٨١ :
ترك أمر الله تعالى مفتخرين بدنياهم (وَكانُوا يُصِرُّونَ) أي يقيمون (عَلَى الْحِنْثِ
الْعَظِيمِ
الصفحه ١٨٥ : عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢))
(لَهُ مُلْكُ
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) يتصرف فيهما (٢) كيف يشا
الصفحه ١٩٥ : يرفع الله العالمين منهم خاصة على غيرهم من المؤمنين
(دَرَجاتٍ) أي رفع درجات في الدنيا والآخرة ، قيل