قلبك (وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ) أي على كفار قريش إن لم يؤمنوا (وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ) أي لا تضيق صدرك (مِمَّا يَمْكُرُونَ) [١٢٧] أي مما يفعلون من الحيل معك ، قرئ بفتح الضاد وكسرها (١) حيث ما كان وهما ضد السعة ، وقيل : «بالفتح الغم وبكسر الشدة» (٢) ، وقيل : «الكسر في قلة المعاش وبالفتح الحزن في الصدر» (٣).
(إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨))
(إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا) المعاصي بالنصرة (وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ) [١٢٨] أي ومع المحسنين فيما أمروا به أو إلى من أساء إليهم بالعفو والنفع.
__________________
(١) «ضيق» : قرأ المكي بكسر الضاد ، والباقون بفتحها. البدور الزاهرة ، ١٨٣.
(٢) عن أبي عمرو ، انظر البغوي ، ٣ / ٤٥٩.
(٣) عن أبي عبيدة ، انظر البغوي ، ٣ / ٤٥٩.
٣٣٣
![عيون التفاسير للفضلاء السماسير [ ج ٢ ] عيون التفاسير للفضلاء السماسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4146_oyon-altafasir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
