البحث في عيون التفاسير للفضلاء السماسير
٣٠٢/١٦ الصفحه ٦٤ : إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ
غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ
الصفحه ٦٩ : الله عليه.
(وَإِلى مَدْيَنَ
أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ
الصفحه ١٧٤ : إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ
يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ
الصفحه ١٨٨ : عليهالسلام يدعوهم إلى الإيمان ، فأبوا فقال لهم بوحيه تعالى : أن
العذا مصبحكم إلى ثلاثة أيام ، فقال بعضهم لبعض
الصفحه ٢٣٠ : ) حين أوصاك باكرامي فليس لي أن أخون امرأته بعد حسن ظنه
بي وأمره بالإحسان إلي ، وفيه دليل على وجوب معرفة
الصفحه ٢٨٢ : ،
فلما ولدت منه اسمعيل غارت سارة ، وحلفته أن يخرجهما من الشام فأخرجهما إلى أرض
مكة ، ثم جاء بها وبابنها
الصفحه ٣٩ : قوتكم
وحالكم أو اثبتوا في كفركم (إِنِّي عامِلٌ) على مكانتي بما أوحي إلي (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
مَنْ) أي
الصفحه ٦٦ :
جمع إلى بالحركات الثلث للهمزة ، قيل : الآلاء النعم الظاهرة والنعماء
النعم الباطنة (١) ، ومنها دفع
الصفحه ٨٧ :
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللهِ
وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ
الصفحه ١٠٤ : ما تَبَيَّنَ كَأَنَّما
يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (٦))
قوله (كَما أَخْرَجَكَ
الصفحه ١١٨ :
لِلْعَبِيدِ) [٥١] ليعذبهم بغير ذنب والتكثير في الظلام لأجل تكثير
العبيد.
(كَدَأْبِ آلِ
فِرْعَوْنَ
الصفحه ١٣٧ : إلى أن الإحماء للنار ، حذفت
النار وأقيمت كلمة «عليها» مقامها للفاعلية ، وهذا من قبيل رفع إلى الأمير
الصفحه ١٤٩ : مُعْرِضُونَ) [٧٦] عن الوفاء بما قالوا.
(فَأَعْقَبَهُمْ
نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما
الصفحه ١٥٣ : تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما
كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٩٤))
ثم أخبر
الصفحه ١٨٢ : إلى
إهلاكي مستورا عليكم ولكن مكشوفا مشهورا تجاهرونني (ثُمَّ اقْضُوا
إِلَيَّ) أي امضوا ما في أنفسكم من