بيان الملازمة : أنّه يجب طاعته مع مساواته للمكلّف ، ولا يجب عليه طاعة المكلّف مع تساويهما ، وهذا هو الترجيح بلا مرجّح.
وأمّا بطلان التالي فظاهر.
الرابع والعشرون : كلّما كان الإمام غير معصوم فدائما إمّا أن تجب طاعته دائما ، [أو لا تجب طاعته دائما] (١) ، أو تجب في وقت دون وقت.
وكلّما [وجبت] (٢) طاعته دائما أمكن وجوب المعصية أو اجتماع النقيضين.
وكلّما لم تجب طاعته دائما كان نصبه عبثا ، واجتمع النقيضان [أيضا] (٣).
[وكلّما] (٤) وجبت في وقت دون آخر فإمّا في وقت إصابته ، أو في وقت خطئه.
والثاني يستلزم التناقض ، والأوّل يلزم إفحامه.
ينتج : كلّما كان الإمام غير معصوم فدائما إمّا أن يمكن وجوب المعصية ، أو يكون نصبه عبثا ، أو يلزم إفحامه ، أو اجتماع النقيضين. والتالي [بأقسامه] (٥) باطل ، فالمقدّم مثله.
بيان الصغرى : أنّ الأمر لا يخلو (٦) من هذه الثلاثة على هذا التقدير وصدق هذه القضية التي هي مانعة الخلو ، بل هي [حقيقية] (٧) على تقدير المقدّم صدقا لازما ظاهرا.
__________________
(١) من «ب».
(٢) في «أ» : (وجّهت) ، وما أثبتناه من «ب».
(٣) من «ب».
(٤) من «ب».
(٥) من «ب».
(٦) في «أ» زيادة : (به) بعد : (يخلو) ، وما أثبتناه موافق لما في «ب».
(٧) في «أ» : (حقيقة) ، وما أثبتناه من «ب».
![الألفين الفارق بين الصّدق والمين [ ج ١ ] الألفين الفارق بين الصّدق والمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4118_alalfain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
