البحث في الله خالق الكون
٣٥/١٦ الصفحه ٢٥٥ : المرئي من
الامور الحسية الغائبة عن الحس ، أو من الأمور المجردة الخارجة عن اطار الحس مطلقاً.
والقسم
الصفحه ٢٥٦ : الغائبة عن
الحس) يستلزم الحكم بصحة القسم الثاني (وهو الاستدلال بما يرى على ما لا يرى من
الأمور المجردة
الصفحه ٣٣١ : وخوارق لا تعد ، يكفيني أن أرى الكائنات الحية الصغيرة
جداً التي لا ترى بالعين المجردة كيف جهزها الله
الصفحه ٣٣٩ : خاص بحيث لو حصل العطب في أي جزء منها
توقف المعمل بكامله.
أفيكفي مجرد الاعتقاد بوجود العلاقات
الصفحه ٣٤٢ :
كيفية نشأة المنظومة
الشمسية ، وظهور الارض ، وظهور الاحياء عليها وهي لا تعدو عن كونها مجرد فرضیات
الصفحه ٣٥٠ : بعض او يفرق شيئاً عن شيء.
وأما الفاعل المجرد المطلق فهو بقدرته
المطلقة قادر على خلق الشيء وایجاده من
الصفحه ٣٥٢ : الاقل.
وقد رأينا بين الماديين من انكر ـ في
كلماته ـ وجود الروح الانسانية المجردة عن المادة وخواصها
الصفحه ٣٥٣ : ينفي وجود «الذرة» أو «الميكروب» بحجية انه لا يراها بالعين
المجردة فكما ان الادعاء الأخير تافه فكذلك من
الصفحه ٤٠٧ : وصفاتها فالقوانين والسنن المادية التي
تحقق الابصار تعتبر «معدات» لهذه «الصور المجردة».
اذا عرفت هذا
الصفحه ٤١٠ : الفوق الى التحت فهل يمكن أن
يعتبر الحجر مسؤولا عن فعله؟
ومجرد كون الحجر غير شاعر بفعله ، وكون
الانسان
الصفحه ٤١٣ : الانسان «نفساً مجردة» ذات قدرة على الانتخاب والاختيار
وذات قدرة علی ایجاد الارادة وعدمه. فحينئذ يكون
الصفحه ٤٢٠ :
المجرد لا يأتي عليه
التغير والدثور ، والروحيون وان أثبتوا بقاءها عند انحلال الجسد وتبعثره بأدلة
الصفحه ٤٤٥ : ما يدور في خلدهم من أفكار ومشاعر وأحاسيس من مجرد نظرة
يلقيها الانسان على بعض أعضاء الإنسان أو أثر من
الصفحه ٤٦٣ : الصغر لعدم رؤيتها بالعين المجردة.
٢ ـ فرضية
الخاصية لا تفسر التناسق الكوني :
ان تفسير النظام السائد
الصفحه ٥١٠ :
الاليكترونات ، أما في النواة فتتحرك البروتونات والنترونات بسرعة كبيرة .. وحركتها
لا تقتصر على مجرد الانتقال من