وحيث ان نظرية الصدفة كان مما يعتمدها الملحدون والماديون سابقاً ، ولكنها بعد ظهور فسادها وتفاهتها فقدت هذه النظرية أنصارها الذين عدلوا إلى النظريات التالية فاننا نكتفي بهذا القدر من الحديث هنا راجين من القارئ العزیز مراجعة الفصل السابق ، وما ذكرناه حول الصدفة.
٤٥٨
