البحث في الله خالق الكون
٢٩٧/٣١ الصفحه ٩٦ :
الثالثة التي توجب علينا أن نتناول
__________________
(١) راجع الباب
الحادي عشر للعلامة الحلي ، شرح
الصفحه ٣١٦ : العلامة في شرح كلامه :
__________________
(١) الاشارات. الطبعة
الحديثة ج ٣ ص ١٨ وص ٦٦.
الصفحه ٣٧٠ : مسألة البناء
والبناء وتنزيل العالم منزلته فقد أوضحنا الجواب عنه أيضاً.
__________________
(١) شرح
الصفحه ٤٤٢ : التلقي والالقاء ، في مصطلح
الفلسفة بالالهام (٢).
__________________
(١) شرح الاشارات ج ٣
ص ٣۹٧
الصفحه ٤٧٨ :
__________________
(١) لاحظ كشف المراد
طباعة لبنان ص ٦١ ـ ٦٢ وشرح المنظومة للسيزوازي ص ١١٥ ـ ١١٦ ونهاية الحكمة
للطباطبائي
الصفحه ٥٤٤ : اسفاره ج ٣ ص ١۰٤ ، وشرحه الحكيم الالهي العلامة الطباطبائي في كتابه «نهاية
الحكمة» تحت عنوان «حجة أخری
الصفحه ٥٧٥ :
ويقول مؤلفوا كتاب «المادية
الديالكتيكية» في شرح هذا الاصل تحت عنوان : «العلاقة المتبادلة بين
الصفحه ٦١ : والمفاهيم الدينية ، وترديها
سبباً لرواج العقيدة الدينية ، بل يعود الى ان طغیان غريزة من الغرائز من
شأنه أن
الصفحه ٣٦٣ :
فهو يرى أن العالم
لاثبات له ولاقرار بل يتمتع في كل آن بوجود جديد لم يكن من قبل ولن يكون بعد ذلك
الصفحه ٥٩٧ :
وقد غفل «راسل» أن ملاك الاحتياج ليس هو
الوجود بل وجود الشيء بعد ان كان معدوماً فالموجود الذي لم
الصفحه ٣٨ : ء ، وعين الظلم والجفاء ، وأي اظلم اشد من أن ننسب الى طائفة كبرى من البشر
ما لا يقولون به ، بل وما هم بريئون
الصفحه ١٩٣ : ممتنعاً بالذات كما في الأمثلة المتقدمة ، بل
لو ترك الانسان ونفسه ليغور في اعماق ذهنه ربما عدّ خلافه ممكناً
الصفحه ٢٦٩ :
٢ ـ ما
لا يكون له واقعية مثل موصوفه ، بل ينتزعه الذهن اذا قایسه بشيء كالكبر
والصغر ، فان الكبر
الصفحه ٣٠٥ : ، بل هي احتياج «كل حادث» الى علة توجده بعد العدم.
فلو كان وجود «شيء» قديماً ازلياً غير
مسبوق بالعدم
الصفحه ٣٣٦ :
واما ان تعترف بالعلل والأسباب الطبيعية
الموجدة لهذه الظاهرة ولا نعترف بخالق ، بل ولا يكون له