البحث في الله خالق الكون
٥٩٦/١ الصفحه ٣٤٨ :
غير ان المادي تصور انه يجب ان يكون لكل
معلول مادي «علة مادية» تتحول الى ذلك المعلول.
فكما يجب
الصفحه ٣٥٨ :
وهذه المسألة مطروحة على الالهي دون
المادي لان الالهي يعتقد بوجود «علة عليا» للكون بخلاف المادي
الصفحه ٤٥٧ :
انضمام بعضها إلى بعض ، وتراكم بعضها على الاخر الى قيام النظام الكلي السائد في
الكون وظهرت الانواع
الصفحه ١٥٤ :
٢
ـ ان كل متخصص في ناحية من العلوم بامكانه ان يستدل بمعطيات العلم الذي تخصص وبرع
فيه على وجود
الصفحه ٢٩٥ :
واقاموا على بطلانه
أدلة كثيرة ، غير أن ما يهمنا هنا هو اقامة ما يوافق الوجدان منها ويوضح المقصود
الصفحه ٣٥٩ :
٣ ـ ما يكون نسبة الوجود والعدم
اليه على السواء ، أي انه لا يقتضي بنفسه الوجود أو العدم ، اذ لو
الصفحه ٣٧٦ :
الحياة ، بل لم يقف
الا على ظاهرها ، دون حقيقتها وباطنها.
وقال الامام علي عليه السلام
الصفحه ٣٠٢ :
وقد اعترف الماديون بالعلتين الأخيرتين
فقط ، أي العلة المادية والصورية ونفوا العلة الفاعلية
الصفحه ٣٥٠ :
على حصر العلة في «العلة
المادية» بحيث لا يكون هناك علة غيرها.
وما اعتمد عليه وتوصل اليه عن طريق
الصفحه ٣٦٦ :
المتأخر عن الوجود
مناطة لحاجته إلى العلة مع ان مناط الحاجة يجب أن يكون مقدماً على الوجود
الصفحه ٤٤٠ : .
فكل تلك الأمور مؤثرة في افكاره
واتجاهاته وطريقته في الحياة.
ولا نعني بهذا انه لا يستطيع الخروج على
الصفحه ٤٩٤ :
الانثى ثم بعد
التركيب والتمازج تتولد الخلية البشرية الحية.
وعلى هذا الأساس فان الاشياء في عالم
الصفحه ٥٠٦ :
الجديدة ، والكيف
الجديد.
أو ليس ذلك لأن الماركسيين لا يرون
لظهور الصور والفعليات الجديدة علة
الصفحه ٥٣٦ : الكيف أو الكم ، لان
المفروض أن الطبيعة علة لمجموع الدرجات ، من الكيف والكم ، وهي بنفسها وثباتها
كافية في
الصفحه ٥٩٦ : التي تقول بأن لكل موجود علة ، وحينما طرح على نفسه ، هذا السؤال : ومن
خلق الله ، ولم يجد له عند الالهين