البحث في الله خالق الكون
٣٠٤/٤٦ الصفحه ٦١٩ : الحي أي
حظ في البقاء.
أن المسألة ـ على حد تعبير امیل
گوینو الاستاذ بجامعة جنيف ـ لیست على غرار سباق
الصفحه ٦٢٦ :
هو دين الكنائس ، أي
ما اخترعته الكنائس وأضافه أربابها الى التعاليم السماوية من آراء جاهلة
الصفحه ٦٢٧ :
إلى غير ذلك من الآيات التي تدعو إلى
العلم والمعرفة والايمان على أساسها.
وكذا الايات الداعية الى
الصفحه ٢٤ : هناك اية
رابطة طبيعية أو عقلية بين الغراب وصوته ، وبين التشاؤم.
اذا تبين هذا فلندرس معاً ظاهرة
الصفحه ٣٤ :
النوازل والبلايا عنه.
ولذلك يقول سبحانه ـ كما في غير آية من
آيات الكتاب العزيز.
(فَإِذَا رَكِبُوا فِي
الصفحه ٣٥ : كَفُورٍ) (لقمان ـ ٣٢)
فالمتحصل من هذه الايات أمران :
الأول
: أن الأمواج الهائلة ، وما تثيره من
المخاوف
الصفحه ٤٢ : آيات اخرى ـ الى
النظر في آيات وجوده ووحدانيته في الأرض والسماء اذ يقول :
﴿إِنَّ فِي خَلْقِ
الصفحه ٤٥ :
: لو كانت علة نشوء العقيدة الدينية في
النفوس هي الجهل والخوف من دون دخالة أي عامل عقلاني وفكري لوجب أن
الصفحه ٤٧ :
من هنا يتضح أن منشأ ظهور العقيدة
الدينية ليس هو السبب البعيد (أي الجهل والخوف) بل ان ذلك صار
الصفحه ٥٧ :
وتصور أن الثقافة
والفن والعلم والدين كلها من البنية الفوقية التابعة للبنية التحية (أي الاقتصاد
الصفحه ٦٠ : )
أن ما ذكروه يستلزم أن لا يوجد بين الطبقات المرفهة ، وأصحاب الثروة والمسكنة أي
متدین ، لعلمهم بان
الصفحه ٦٤ :
أَثِيمٍ﴾ (البقرة ـ ٢٧٦)
وبقوله :
﴿يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَذَرُوا
الصفحه ١١٢ : على أبناء البشر في عامة القرون والعصور باجابات
رصينة ومقنعة لا تبقي لاحد أي تردد أو شك ، وتلك الأسئلة
الصفحه ١٣٩ : » (٣).
فقوله ـ عليهالسلام ـ : «واتر اليهم
رسله» أي ارسلهم واحداً بعد واحد ، وان كان بين نبي وآخر فترة.
وقوله
الصفحه ١٤١ :
٦ ـ وعندما سئل عليه السلام عن نفس
الآية أيضاً قال : «فطرهم على معرفة انه ربهم» (١).
هذه الايات