البحث في الله خالق الكون
٣١١/١٠٦ الصفحه ٤٣٢ :
عَنْهُمْ
... ﴾
على مخاطبة صالح اياهم بعد هلاكم.
ثم ان الاية تدل ايضاً على امكانية
الارتباط
الصفحه ٤٣٣ :
وخزات عدة. لا يبدي
الوسیط حراكاً ولا يظهر عليه أي عرض لشعوره واحساسه بها.
وبعد هذا التنويم
الصفحه ٤٥٣ : اننا
نظرنا الى العلم من الزواية الثانية ، أي بما هو حاك عن الواقع وعاكس له على شاشة
الذهن لما بقي
الصفحه ٤٥٤ : ذاتياً وهو وصف الكشف عن واقع سواها.
والقائل نظر الى العلم بما هو هو أي
بالنظر الاستقلالي لا بالنظر
الصفحه ٤٥٧ : لازماً لشخص
العلة لا لنوعها.
والمراد هنا هو المعنى الثاني أي حدوث
النظام الكلي السائد في الكون أثر حصول
الصفحه ٤٦٧ : افلاطون فیلسوفاً ، وان هذا التناسق هو
خاصية كل حرف من هذه الحروف.
أي ان خاصية كل حرف ـ مضافاً الى خاصية
الصفحه ٤٧٢ : الكمية الى تغيرات كيفية» (١).
وهذا «ما وتسي تونغ» يقول :
«ان قانون التناقض في الأشياء اي قانون
وحدة
الصفحه ٤٨٨ :
سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ (الشمس الايات ٧ ـ ٨)
وقال سبحانه :
﴿وَهَدَيْنَاهُ
الصفحه ٤٩٤ : كيفية جديدة لا «الوضع» ثم «التصارع الداخلي»
ثم «الانتاج» اي تز وانتي تز وسنتز او الاثبات ثم النفي ثم نفي
الصفحه ٤٩٦ : منه ما يجعلها في مسير التكامل ، لا نرى فيها أي أثر
للتكامل ، بل هي سائرة نحو الشيخوخة والاهتراء ـ كما
الصفحه ٥٠٥ : من الجمال المشهود
الان أي أثر أو خبر ، ای لو كان في العالم عنصر واحد أو طاقة واحدة لبقي
العالم على
الصفحه ٥٢٥ :
٤ ـ مقولة الاضافة (أي نفس الانتساب
كالابوة والبنوة).
٥ ـ مقولة الجدة (أي الهيئة الحاصلة من
الصفحه ٥٢٨ : الأعراض ، وذلك
لان الحركة وان كانت ذات أجزاء مبعثرة ومتشتتة لكن الذي يجمع شملها هو الموضوع (أي
التفاحة
الصفحه ٥٣٥ : أن تكون
جميع هذه الدرجات وأشدها ، فعلية (أي موجودة بأجمعها بالفعل) بمجرد وجود الجسم
الذي هو علة لتلك
الصفحه ٥٤٠ : الوصفین نفعل ذلك على وجه الحقيقة لا المجاز ، أي اننا نعتبر التقدم
والتأخر صفة لنفس الظاهرة حقيقة.
ان