البحث في تفسير سورة الفاتحة
١٤٩/١ الصفحه ٢١ : الصلاة ص ١٣٨ وعن شرح ديوان أمير المؤمنين ص ١٥ مخطوط. وشرح عين العلم
وزين الحلم ص ٩١ والروض الازهر ص ٣٣
الصفحه ١٦٢ :
الجواب :
إنها غير متضادة ،
لأننا إذا اهتدينا إلى علي عليهالسلام ، وإلى الأئمة صلوات الله عليهم
الصفحه ٩٣ : جهة فيه على حساب أخرى. فيرزقه حيث يحتاج إلى الرزق ، ويشفيه حيث يحتاج إلى
الشفاء ، ويعمل قدرته في موضع
الصفحه ١٣١ :
الإلهية ، لأن ذلك
سينعكس سلبا على سلامة المسيرة. ولن يمكن ضمان وصول القافلة بسلام إلى الهدف
الصفحه ١٦٠ :
والجواب :
إن التعدية
المباشرة تشير إلى الهداية الحسية ، أما التعدية بإلى. فتشير إلى الهداية
الصفحه ٣٤ :
١ ـ إنه لا مجال
لأن يضاف الشيء إلى نفسه. فالإضافة والنسبة دليل المغايرة بين المضاف والمنسوب
وهو
الصفحه ٥٩ :
، وبرعايته سبحانه له من قبل أن يخلق ، وإلى ما بعد أن يبعث ويحشر.
والاعتراف بهذا
التاريخ ، والانصياع له
الصفحه ٦٩ : ، والنسيان ، وغير ذلك من أمور تعود إلى الذات. وكتنزيهه عن أمور خارجة عن
ذاته سبحانه ، مثل الشريك ، والولد
الصفحه ١١١ :
الْإِحْسانُ) (١٠٧).
إذن فكلمة"
الدين" تشير ولو بطرف خفي إلى هذا العدل. فهي إذن هنا أنسب من كلمة"
القيامة" أو
الصفحه ١٥٧ :
آفاق. ويواجهه من أمور جديدة تحتاج إلى حل ، وإلى استكناه حقيقتها ، والانسياب في
آفاقها.
وذلك على حد
الصفحه ١٦٦ :
والخطوط المتعرجة
تكون :
أطول.
وتتعدد.
وقد لا توصلك إلى
الهدف.
وقد أشار سبحانه
إلى ذلك حين
الصفحه ٢٠ :
معان جديدة من خلال إيحاءاتها المختلفة ، ودلالاتها ، التي تستند الى وسائل
تعبيرية لم يسبق أن خضعت
الصفحه ٤٠ :
إليه ، وتحقق لنا
ما نريد من دون حاجة إلى دليل عقلي أو فلسفي ، أو منطقي برهاني.
ان كل ذلك لا
الصفحه ٤٧ :
كما أنها حين جعلت
إلى جانب الصفة المشبهة ، مثل كلمة عزيز ، فإنها قد استعملت صفة مشبهة يقصد بها
الصفحه ٦٦ :
وعن سائر
الاعتقادات بمصطلحات فلسفية أو مقتبسة من علم المنطق أو غيره. وإنما دخل إلى
الأمور