البحث في تفسير سورة الفاتحة
١٧١/١٦ الصفحه ١١٠ :
نفعا ، ولا يملك
أن يدفع عن نفسه ، ولا عن غيره بيد ، ولا بلسان ولا بموقف ، ولا برأي ولا بغير ذلك
الصفحه ١١٢ :
أضف إلى ذلك : إن
الله سبحانه قد جعل للإنسان حرية واختيارا في الحياة الدنيا ، فلو أنه تعالى تحدث
الصفحه ١٥٨ :
الهداية والجبر
الإلهي :
وقد ادعى بعض
المفسرين : أن قوله تعالى : (" اهْدِنَا
الصِّراطَ) الخ
الصفحه ١٧٣ :
ونقول في الجواب
عن هذه الأسئلة :
أولا
: إن نسبة الصراط
في سورة الفاتحة إلى الذين أنعم الله
الصفحه ١٣ :
تمهيد
أحببت هذه المرة
أن أخالف المألوف ، وأتمرد على ما هو معروف ، حيث إنني لا أريد أن أكتب في
الصفحه ٢٢ : ؛ فانفلق عمود الصبح ، وهو بعد لم يفرغ) (١٥).
ونقول :
١ ـ انه قد لا
يكون ثمة منافاة بين البعير الواحد
الصفحه ٣٧ : نستطيع : أن
نتصور كنه أسمائه تعالى ، فضلا عن المسمى؟
الجواب : طبعا ،
لا.
ان غاية ما نتصوره
هو الحد
الصفحه ٤٣ : :
وأما بالنسبة
لمعنى هذين اللفظين ، فإننا نقول :
قالوا : إن كلمة
الرحمان ، تفيد المبالغة ، أي الذي يفيض
الصفحه ٤٦ : ،
فصوروه لنا على أنه هو المعنى نفسه ، بنوع من التوسع أو التسامح.
أما بالنسبة لكلمة
: " الرحيم" فيمكن أن
الصفحه ٥٦ :
وقد يكون ثناء
عليه تعالى بأنه حي قيوم منزه عن الشريك ، وعن النقص ، وعن الصاحبة والولد ، مع أن
عدم
الصفحه ٦٠ :
وتستفيد منه ،
وتتفاعل معه. إنها بحجم العقيدة التوحيدية ، بل بحجم كل الصفات الإلهية الجلالية
منها
الصفحه ١١٥ :
إنه ينتهي إلى ذلك
المحذور الكبير والخطير ، الذي دل الدليل القاطع على بطلانه وزيفه.
الخلود في
الصفحه ١٢٤ :
وواضح : أن هذا
التحرر التام هو نتيجة التوحيد الحقيقي ، وتأكد أو رسوخ أساس العقيدة بالنبوة
الصفحه ١٣٤ :
به تعالى. ومن أجل
ذلك كان التوحيد في الاستعانة معناه الحرية الكاملة والحقيقية ، حيث لا يشعر أنه
الصفحه ١٥٤ : . وليس
المطلوب ، أن يقف بعد أن يكون قاعدا. وكلمة اهدنا هي الأخرى من هذا القبيل.
أنواع الهداية
وأقسامها