البحث في تفسير سورة الفاتحة
١٧١/١ الصفحه ١٣٦ :
إذن ، فلا يجوز (وفق
مقولتهم) أن نقول عند ما يتكالب علينا المستكبرون : يا مهدي أدركنا. وعند ما
الصفحه ٥٩ :
، وبرعايته سبحانه له من قبل أن يخلق ، وإلى ما بعد أن يبعث ويحشر.
والاعتراف بهذا
التاريخ ، والانصياع له
الصفحه ٣٦ :
نجيب : أن بعض
المفسرين رجحوا أنها للاستعانة ، وذلك لأن الإنسان مفتقر بذاته ، محتاج إلى الغني
الصفحه ٣٩ : ، وتثيره ، وتشعر من خلالها بأنك قريب من
الله ، مع انك لا تستطيع أن تدرك نفس الذات.
ومن هنا نعرف السر
في
الصفحه ٥٨ : والرحمة
بداية ونهاية :
والملفت للنظر هنا
: أنه سبحانه تعالى قد أفهمنا أن" الرحمانية والرحيمية" كانت هي
الصفحه ٨٣ :
وقد أكد هذا الأمر
فرعون باستعماله كلمة" ما" التي تستعمل بالأصل في غير العاقل.
ونقول : إنه تخيّل
الصفحه ١٢٧ : الإنسان من حالة الانعزال والانفصال إلى حالة التواصل والتعاون
والمشاركة ، والفهم العميق لهذه المشاركة.
إن
الصفحه ١٣٩ :
الاستعانة بالله
والجبر الإلهي :
وقد يحلو للبعض أن
يصور لنا : أن الاستعانة بالله سبحانه تعني
الصفحه ١٤٠ :
والمضخات ، ونحن
نختار : أن نغتسل في الماء أو نغسل ثيابنا ووسائلنا ، أو أن نسقي به زرعنا ، أو أن
الصفحه ١٦٣ :
فإذا تحدث عن صراط
وطريق ، علم أن للطريق نهاية ، وللصراط غاية. وعلى الإنسان أن يتساءل عنها ، ويبحث
الصفحه ١٨٤ :
نحن والسابقون :
وقد يتخيل البعض :
أن الذين أنعم الله عليهم إذا كانوا هم الأئمة والنبي والشهدا
الصفحه ١٤ :
٢ ـ لقد أوضح أهل
بيت العصمة : أن على المفسر أن يبحث عن معنى الكلمات والتراكيب في الاستعمالات
الصفحه ٣٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أنه قال : كل أمر ذي بال لم يذكر فيه «اسم الله» أو «بسم
الله» فهو أبتر (٢٣).
وفي حديث آخر : كل
الصفحه ٧٨ :
وقد نلمح في
القرآن أن جميع الكائنات قابلة للتربية وللتكامل ، حيث أشار القرآن الكريم في آيات
كثيرة
الصفحه ٨٨ : ، فهو يعينك شخصيا في كل آن ، وفي كل مكان. إنه هو
الذي يحميك ، وهو الذي يحضنك ، ويرشدك ، ويهديك ، وهو