وعنه عليهالسلام ، قال : ما استخار الله عبد مؤمن إلّا خار له وإن وقع ما يكره (١).
وعنه عليهالسلام : «من دخل في أمر بغير استخارة ، ثم ابتلي لم يؤجر» (٢).
وعنه عليهالسلام : قال : قال الله عزوجل : «إنّ من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال : لا يستخيرني» (٣).
بل ورد عنهم عليهالسلام : «أنّ من استخار الله مرّة واحدة ، وهو راض بما صنع الله به ، خار الله له حتما» (٤).
وورد أنّه ينبغي أن يكون الإستخارة وترا ، كما في النبوي : «من استخار فليوتر» (٥). (٦)
وينبغي أيضا أن تكون خيرة في عافية كما عن الصادق عليهالسلام : أنّه قال : «ولتكن استخارتك في عافية فإنّه ربما خير للرجل في قطع يده ، وموت ولده ، وذهاب ماله» (٧).
الى غير ذلك من الأخبار الكثيرة المأثورة فيها بمعانيها المختلفة :
منها : طلب الخيرة من الله تعالى بمعنى أن يسأل الله تعالى في دعاءه أن يجعل الخير ، والبركة ، والتوفيق له في الأمر الّذى يريده.
ومنها : أن يسأل الله تعالى تيسر ما يريده من الأمر بعد تعيينه.
ومنها : أن يطلب العزم على ما فيه الخيرة عند الترديد في الأمر.
__________________
(١) فتح الأبواب ص ١٤٩ وفيه : وإن وقع فيما يكره ـ بحار الأنوار ج ٨٨ ص ٢٢٤.
(٢) فتح الأبواب ص ١٣٥ ـ البحار ج ٨٨ ص ٢٢٣.
(٣) فتح الأبواب ص ١٣٢ ـ بحار الأنوار ج ٨٨ ص ٢٢٢ عن المقنعة وفتح الأبواب.
(٤) المحاسن ص ٥٩٨ ـ فتح الأبواب ص ٢٥٧ وفيه : وهو راض به.
(٥) أوتر الشيء : جعله وترا اى فردا.
(٦) المحاسن ص ٥٩٩ ـ بحار الأنوار ج ٨٨ ص ٢٦٢ عن المحاسن.
(٧) فتح الأبواب ص ٢٣٢ ـ الكافي ج ٣ ص ٤٧٢ ـ تهذيب الأحكام ج ٣ ص ١٨١.
![تفسير الصراط المستقيم [ ج ٢ ] تفسير الصراط المستقيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4046_tafsir-alsirat-almustaqim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
