٨ ـ الفرقان عند قوله تعالى : (وَزادَهُمْ نُفُوراً) : ٦٠.
٩ ـ النمل عند قوله تعالى : (رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) : ٢٦.
١٠ ـ ص عند قوله تعالى : (وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ) : ٢٤.
١١ ـ الانشقاق عند قوله تعالى : (وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ) : ٢٢.
وهذا التفصيل وإن خلت عنها خصوص الأخبار ، إلّا أنّك قد سمعت فيما رواه الطبرسي : «إنّ ما عداها (اى الأربع العزائم) في جميع القرآن مسنون» (١).
وعن مستطرفات «السرائر» : كان عليّ بن الحسين عليهماالسلام يعجبه أن يسجد في كلّ سورة فيها سجدة» (٢).
وعن «العلل» بالإسناد عن أبي جعفر عليهالسلام : «إنّ أبي عليهالسلام ما ذكر لله تعالى نعمة عليه إلّا سجد ، ولا قرأ آية من كتاب الله عزوجل فيها سجدة إلّا سجد ... الى أن قال : فسمّي السجّاد لذلك (٣).
الى غير ذلك من الفحاوى والظواهر ، فضلا عن الإطلاقات والعمومات ، سيّما مع ما قرّر في محلّه من التسامح في أدلّة السنن والكراهة.
ولعلّه لما سمعت ذهب ابن بابويه الى استحباب السجدة في كل آية فيها سجدة حتّى في مثل (يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي) (٤).
وتبعه في ذلك كاشف الغطاء ، وليس ببعيد عندي ، لما سمعت من عموم المعتبرة المتقدّمة ، وغيرها.
__________________
(١) مجمع البيان ج ١٠ ص ٥١٦.
(٢) السرائر ص ٤٩٦ وعنه البحار ج ٨٥ ص ١٧٠.
(٣) علل الشرائع ج ١ ص ٢٢٢ وعنه البحار ج ٨٥ ص ١٧١.
(٤) آل عمران : ٤٣.
![تفسير الصراط المستقيم [ ج ٢ ] تفسير الصراط المستقيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4046_tafsir-alsirat-almustaqim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
