البحث في إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز
١٧٢/١٢١ الصفحه ١٩٢ : الإيمان.
(وَمَنْ يُؤْمِنْ ..) أبدا : أعرب في الآية الكريمة التاسعة من سورة «التغابن».
(قَدْ أَحْسَنَ
الصفحه ١٩٨ : حركة الهمزة إلى اللام وسقطت .. وجمع «ملك» هو «ملائكة» و «ملائك» وفي الآية
الكريمة الأولى من سورة
الصفحه ٢٠١ : تعالى في سورة «البقرة»
: (وَإِذْ واعَدْنا
مُوسى) بمعنى : وواعدنا موسى. ويجوز أن تكون «إذ» اسما منصوبا
الصفحه ٢٠٥ : تقديرات لخبر «عسى» شرحت بأوجهها المتعددة في الآية الكريمة الثانية بعد
المائة من سورة «التوبة
الصفحه ٢٢٢ : ونفر
ـ نفورا .. من باب «قعد» لغة وقرئ بمصدره في قوله تعالى في سورة «الإسراء» : «إلا
نفورا» ويقال : نفر
الصفحه ٢٣٨ : الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ)
(٢٥)
هذه الآية
الكريمة أعربت في الآية الكريمة الثامنة والثلاثين من سورة
الصفحه ٢٤٧ : يراد : الذي خلق الإنسان كما قال في سورة «الرحمن» : (عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢)
خَلَقَ
الْإِنْسانَ) فقيل
الصفحه ٢٦١ : تقديرات لخبر «عسى» شرحت بأوجهها في الآية الثانية بعد المائة من سورة «التوبة».
(خَيْراً مِنْها) : مفعول
الصفحه ٢٩٠ :
كتاب الله! فرد عليه : ذلك أشنع! ففي أي شيء من كتاب الله؟ فأجابه الليثي : قرأت
الآية الكريمة في سورة
الصفحه ٢٩٦ : الآية الكريمة الأولى من سورة «القيامة»
(بِما تُبْصِرُونَ) : الباء حرف جر ما : اسم موصول مبني على
الصفحه ٣٠٥ : تفسيري أبين من تفسيره
سبحانه في سورة «المعارج» وفي الحديث : «من شر ما أوتي العبد شح هالع وجبن خالع
الصفحه ٣١٧ : أن يهلك
الكافرين .. وقد شرحت أيضا في سورة «القيامة». أقسم : فعل مضارع مرفوع بالضمة
والفاعل ضمير مستتر
الصفحه ٣١٨ : يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ)
(٤٢)
هذه الآية
الكريمة أعربت في سورة «الزخرف» الآية الكريمة
الصفحه ٣٤٣ : : مؤنث «الصاحب» أي المرافق
والملازم والمعاشر وهنا بمعنى : الزوجة وكما في قوله تعالى في سورة «المعارج
الصفحه ٣٥٥ : الفعل إليه كقوله تعالى في سورة «الأعراف» (وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ) أي من قومه وإما بتضمينه معنى «يدخله