رفع خبر «إن» وإن وما بعدها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به ـ مقول القول.
(لا أَمْلِكُ لَكُمْ) : نافية لا عمل لها. أملك : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. لكم : جار ومجرور متعلق بأملك.
(ضَرًّا وَلا رَشَداً) : مفعول به منصوب بالفتحة المنونة. الواو عاطفة. لا : زائدة لتأكيد معنى النفي. رشدا : معطوف على «ضرا» ويعرب مثله بمعنى : لا أملك لكم أي لا أستطيع أن أدفع عنكم غيا ولا أجلب لكم نفعا.
(قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً) (٢٢)
(قُلْ إِنِّي) : أعرب في الآية الكريمة السابقة وهذه الآية الكريمة أي جملة «قل إني .. وما بعدها» اعتراضية بين الآية الكريمة السابقة والآية الكريمة التالية .. اعترض بها لتأكيد نفي الاستطاعة عن نفسه على معنى أن الله تعالى إن أراد به سوءا من مرض أو موت أو غيرهما لم يصح أن يجيره منه أحد.
(لَنْ يُجِيرَنِي) : الجملة الفعلية من الفعل المنفي والفاعل والمفعول في محل رفع خبر «إن». لن : حرف نفي ونصب واستقبال. يجيرني : فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة. النون نون الوقاية ـ تقي الفعل من الكسر ـ والياء ضمير متصل ـ ضمير المتكلم ـ في محل نصب مفعول به مقدم بمعنى : لن يفيدني أحد ويدفع عني عذاب الله إن عصيته.
(مِنَ اللهِ أَحَدٌ) : جار ومجرور للتعظيم متعلق بيجير. أحد : فاعل مرفوع بالضمة المنونة.
(وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً) : معطوفة بالواو على «لن يجير» وتعرب إعرابها والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. من دونه : جار ومجرور متعلق بأجد. ملتحدا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى ملتجأ ألجأ إليه أي ملاذا يأوي إليه. والهاء في «دونه» في محل جر بالإضافة.
(إِلاَّ بَلاغاً مِنَ اللهِ وَرِسالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً) (٢٣)
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ١٠ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4044_irab-alquran-alkarim-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
