مختلفة بحذف الجار أو كانت طرائقنا طرائق على حذف المضاف «طرائق» وإقامة الضمير المضاف إليه مقامه. قددا : صفة ـ نعت ـ لطرائق منصوبة مثلها بالفتحة المنونة وهذا الوصف دليل على معنى التقطع والتفرق.
(وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً) (١٢)
(وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ) : أعرب في الآية الكريمة الخامسة وفاعل «نعجز» ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن.
(اللهَ فِي الْأَرْضِ) : لفظ الجلالة مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. في الأرض : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من ضمير المتكلمين بمعنى : لن نعجزه كائنين في الأرض أينما كنا فيها. وظننا : بمعنى : اعتقدنا.
(وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً) : معطوفة بالواو على جملة «نعجز الله» وتعرب إعرابها والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. هربا : مصدر في موضع الحال بمعنى ولن نعجزه هاربين منها إلى السماء أو وإن كنا هاربين في السماء.
(وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً) (١٣)
(وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا) : تعرب إعراب «وأنا ظننا» في الآية الكريمة الخامسة. وجملة «سمعنا» في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد «لما» أما خبر «أن» فهو الجملة الفعلية «آمنا به». لما : ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب. أو تكون «لما» اسم شرط غير جازم في محل نصب متعلقا بالجواب وفي هذا التقدير تكون الجملة من الشرط والجواب في محل رفع خبر «أن».
(الْهُدى آمَنَّا بِهِ) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. آمنا : تعرب إعراب «سمعنا» وجملة «آمنا» جواب شرط غير جازم لا محل لها. به : جار ومجرور متعلق بآمنا بمعنى صدقنا بالقرآن.
(فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ) : الفاء استئنافية. من : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وجملتا فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ١٠ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4044_irab-alquran-alkarim-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
