(وَيَجْعَلْ لَكُمْ) : معطوفة بالواو على «يؤت» وتعرب إعرابها وعلامة جزم الفعل السكون. لكم : جار ومجرور متعلق بيجعل والميم علامة الجمع.
(نُوراً تَمْشُونَ بِهِ) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. تمشون : الجملة الفعلية في محل نصب صفة ـ نعت ـ للموصوف «نورا» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. به : جار ومجرور متعلق بتمشون بمعنى : تمشون به يوم القيامة.
(وَيَغْفِرْ لَكُمْ) : معطوفة بالواو على «يجعل لكم» وتعرب إعرابها. بمعنى : ويغفر لكم ما أسلفتم من الكفر والمعاصي أو يعف عنكم ما ارتكبتم من ذنوب.
(وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) : الواو استئنافية. الله لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع للتعظيم وعلامة الرفع الضمة. غفور رحيم : خبرا المبتدأ مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة واللفظتان من صيغ المبالغة ـ فعول وفعيل بمعنى فاعل.
(لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (٢٩)
(لِئَلَّا يَعْلَمَ) : أصلها. لأن لا. اللام حرف جر و «أن» حرف مصدري ناصب. لا : زائدة مؤكدة لوجوب العلم و «يعلم» فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. والجملة الفعلية «يعلم أهل الكتاب» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام أي ليعلم أهل الكتاب وقرئ لكي يعلم ولكيلا يعلم ولأن يعلم وليعلم .. وهذا دليل على زيادة «لا».
(أَهْلُ الْكِتابِ) : فاعل مرفوع بالضمة. الكتاب : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.
(أَلَّا يَقْدِرُونَ) : أصلها : أن : المخففة من الثقيلة أي أنه بمعنى : أن الشأن وفصل بين «أن» وبين الفعل الذي هو خبرها بحرف النفي و «أن» هنا ليست
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٩ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4043_irab-alquran-alkarim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
