(وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ) : الجملة الفعلية معطوفة على جملة «أنزلنا الكتاب» وتعرب مثلها. فيه : جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. بأس : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنونة. شديد : صفة ـ نعت ـ لبأس مرفوع مثله بالضمة المنونة والجملة الاسمية «فيه بأس شديد» في محل نصب حال من «الحديد».
(وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ) : معطوف بالواو على «بأس» مرفوع مثله بالضمة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف على وزن «مفاعل». للناس : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «منافع».
(وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ) : الواو عاطفة. ليعلم الله : يعرب إعراب «ليقوم الناس». من : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
(يَنْصُرُهُ) : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به بمعنى : من ينصر دينه ورسله في حال غيبته عنهم في الدنيا.
(وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ) : الواو عاطفة. رسله : معطوف على الضمير «الهاء» في «ينصره» منصوب بيعلم وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه. بالغيب : جار ومجرور في محل نصب حال بمعنى غائبا عنهم أي معتقدا بما وعده الله من النصر والجنة وهي أمور مغيبة.
(إِنَّ اللهَ) : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة : اسم «إن» منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة.
(قَوِيٌّ عَزِيزٌ) : خبرا «إن» مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة.
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ) (٢٦)
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً) : يعرب إعراب «لقد أرسلنا رسلنا» في الآية الكريمة السابقة بمعنى رسولا إلى قومه.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٩ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4043_irab-alquran-alkarim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
