(إِلَى النُّورِ) : جار ومجرور متعلق بيخرج بمعنى : إلى نور الإيمان والحق.
(وَإِنَّ اللهَ بِكُمْ) : الواو عاطفة. إن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة : اسم «إن» منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. بكم : جار ومجرور بخبر «إن» والميم علامة جمع الذكور.
(لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ) : اللام لام التوكيد ـ المزحلقة ـ رءوف رحيم : خبرا «إن» مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة.
(وَما لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (١٠)
(وَما لَكُمْ) : الواو عاطفة. ما : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. لكم : جار ومجرور متعلق بخبر «ما» والميم علامة جمع الذكور.
(أَلَّا تُنْفِقُوا) : أصلها : أن : حرف مصدري ناصب و «لا» مدغمة بنون «أن» فحصل التشديد وهي نافية لا عمل لها. تنفقوا : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة الفعلية «تنفقوا» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب حال من معنى الفعل في «ما لكم» بمعنى وأي غرض لكم مقترين غير باذلين أموالكم أو أي غرض لكم في ترك الإنفاق فيكون المصدر المؤول في محل جر بحرف الجر المقدر «في».
(فِي سَبِيلِ اللهِ) : جار ومجرور متعلق بتنفقوا. الله لفظ الجلالة : مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة وحذف مفعول «تنفقوا» اختصارا وإيجازا لأنه معلوم من السياق بمعنى في أن لا تبذلوا بعض أموالكم في سبيل الله بمعنى : المراد : الطلب منهم الإنفاق في سبيل إعلاء كلمة الله أي الإسلام.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٩ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4043_irab-alquran-alkarim-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
