٢٢٢ ـ و (الْمَحِيضِ) الحيض. (وَلا تَقْرَبُوهُنَ) يعنى جماعهن. (فَأْتُوهُنَ) يعنى جماعهن (مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ) يعنى من قبل الطهر لا من قبل الحيض (١).
٢٢٣ ـ (الحرث) المزدرع ، كنى به عن الجماع. و (أَنَّى) كيف. (وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ) طاعة الله واتباع أمره.
٢٢٤ ـ قوله : (عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ) أى نصبا لها. أى : إنكم تعترضون فى كل شىء فتحلفون به (أَنْ تَبَرُّوا) أى أن لا تبروا (٢).
٢٢٥ ـ (واللغو) «لا والله» ، «بلى والله» من غير قصد اليمين. (وكسب القلوب) ما عقدت عليه.
٢٢٦ ـ و (يُؤْلُونَ) يحلفون أن يعتزلوا نساءهم (٣). و (فاؤُ) رجعوا إلى الجماع.
٢٢٨ ـ (والقرء) الحيض (٤). قوله تعالى : (ما خَلَقَ اللهُ فِي أَرْحامِهِنَ) يعنى الحمل والحيض (٥). وقوله : (فِي ذلِكَ) أى فى العدة.
٢٣١ ـ قوله تعالى : (فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَ) أى قاربن انقضاء العدة. (وَلا
__________________
(١) انظر : الفتح الربانى (١٨ / ٧٨).
(٢) انظر : معانى القرآن للفراء (١ / ١٤٤) ، ومعانى القرآن للزجاج (١ / ٢٩١) ، وتفسير الطبرى (٢ / ٢٣٧) ، وتفسير القرآن للماوردى (١ / ٢٣٨) ، وزاد المسير (١ / ٢٥٤) ، وتفسير القرطبى (٣ / ٩٨).
(٣) انظر : غريب القرآن لابن قتيبة (٨٥) ، ومعانى القرآن للزجاج (١ / ٢٩٤) ، وتفسير الطبرى (٢ / ٢٤٩) ، وتفسير القرآن للماوردى (١ / ٢٤٠) ، وزاد المسير (١ / ٢٥٦) ، وتفسير القرطبى (٣ / ١٠٢).
(٤) انظر : غريب القرآن لابن قتيبة (٨٦) ، ومعانى القرآن للزجاج (١ / ٥٩٦) ، وتفسير الطبرى (٢ / ٢٦٤) ، وتفسير القرآن للماوردى (١ / ٢٤٢) ، وتفسير القرطبى (٣ / ١١٣) ، والأضداد لابن الأنبارى (٢٧) ، ولأبى الطيب (٥٧١).
(٥) انظر : تفسير الطبرى (٢ / ٢٦٩) ، وتفسير القرآن للماوردى (١ / ٢٤٣) ، وزاد المسير (١ / ٢٦٠) ، وتفسير القرطبى (٣ / ١١٨).
