نسخ هذا بقوله : (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ)(١). (وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ) مرفوع بالابتداء. (وَالْمَسْجِدِ) مخفوض على النسق (٢) على (سَبِيلِ اللهِ) وإخراج أهله حين اضطروا رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأصحابه إلى الخروج ، أى : هذه الأشياء أعظم من قتل كافر. (وَالْفِتْنَةُ) الشرك.
٢١٩ ـ (وَالْمَيْسِرِ) القمار. ومنافع الخمر : ربحهم فيها وانتفاع أبدانهم. ومنافع الميسر إصابة الرجل المال من غير تعب (٣). (وَإِثْمُهُما) بعد التحريم (أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما) قبل التحريم (٤). قوله تعالى : (الْعَفْوَ) أى الفضل.
٢٢٠ ـ ومعنى (أعنتكم) أحرجكم وضيق عليكم.
٢٢١ ـ قوله : (وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ) عامة ، خص منها أهل الكتاب بقول : (وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ)(٥).
__________________
(١) انظر : تفسير الطبرى (٢ / ٢٠١) ، وتفسير القرآن للماوردى (١ / ٢٢٨) ، وزاد المسير (١ / ٢٣٧) ، وتفسير القرطبى (٣ / ٤٣) ، والناسخ والمنسوخ للنحاس (٣٠) ، والإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه لمكى (١٣٢) ، والمصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ لابن الجوزى (٢٠١) ، والدر المنثور للسيوطى (١ / ٢٥١) ، وبصائر ذوى التمييز للفيروزآبادى (١ / ١٣٧).
(٢) انظر : معانى القرآن للفراء (١ / ١٤١) ، ومشكل إعراب القرآن لمكى (١ / ٩٤ ، ٩٥) ، والتبيان فى إعراب القرآن للعكبرى (١ / ٩٢) ، وزاد المسير (١ / ٢٣٨) ، وتفسير القرطبى (٣ / ٤٥) ، والبحر المحيط لأبى حيان (٢ / ٤٥).
(٣) انظر : تفسير القرآن للماوردى (١ / ٢٣٠) ، وزاد المسير (١ / ٢٤١) ، وتفسير القرطبى (٣ / ٩٧).
(٤) انظر : تفسير الطبرى (٢ / ٢١٠) ، وتفسير القرآن للماوردى (١ / ٢٣١) ، وزاد المسير (١ / ٢٤٠) ، وتفسير القرطبى (٣ / ٦٠).
(٥) انظر : معانى القرآن للزجاج (١ / ٢٨٨) ، وتفسير الطبرى (٢ / ٢٢١) ، وتفسير القرآن للماوردى (١ / ٢٣٤) ، وزاد المسير (١ / ٢٤٦) ، وتفسير القرطبى (٣ / ٦٧) ، والناسخ للنحاس (٥٥) ، والإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه لمكى (١٤٢) ، وتفسير ابن كثير (١ / ٢٥٧) ، والدر المنثور للسيوطى (١ / ٢٥٦) ، وبصائر ذوى التمييز للفيروزآبادى (١ / ١٣٧).
