٣٦ ـ (وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ ...) كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قد خطب زينب لزيد ، فقالت : لا أرضاه ، فقال : قد رضيته لك ، فأبت ، فنزلت الآية (١).
٣٧ ـ (والذى أنعم الله عليه) زيد ، بالإسلام ، وأنعم عليه النبى صلىاللهعليهوسلم بالعتق (٢). (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ) إيثار طلاقها.
(وَتَخْشَى النَّاسَ) قال ابن عباس : خشى من اليهود أن يقولوا : تزوج امرأة ابنه.
٣٨ ـ (فِيما فَرَضَ اللهُ) أى أحل له من النساء.
(سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا) وهم النبيون ، كداود كان (٣) له مائة ، وسليمان كان له سبعمائة. (قَدَراً مَقْدُوراً) أى قضاء مقضيا.
٣٩ ـ ثم أثنى على الأنبياء فقال : (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ.)
٤٠ ـ فلما تزوج النبى صلىاللهعليهوسلم زينب وقالوا : تزوج امرأة ابنه فنزلت : (ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ) أى كان رسول الله (٤).
٤٣ ـ (يُصَلِّي عَلَيْكُمْ) صلاته الرحمة ، وصلاة الملائكة الاستغفار. و (الظُّلُماتِ) الضلال ، و (النُّورِ) الهدى.
٤٤ ـ (تَحِيَّتُهُمْ) يعنى المؤمنين (يوم يلقون ربهم) يسلم عليهم.
٤٥ ـ (شاهِداً) على أمتك بالبلاغ.
٤٨ ـ (وَدَعْ أَذاهُمْ) أى لا تجارهم عليه ، وهذا منسوخ بآية السيف (٥).
٤٩ ـ (نَكَحْتُمُ) تزوجتم. و (تَمَسُّوهُنَ) تقربوهن. (فَمَتِّعُوهُنَ)
__________________
(١) انظر : تفسير الطبرى (٢٢ / ٩) ، وتفسير القرآن للماوردى (٣ / ٣٢٦) ، وتفسير القرطبى (١٤ / ١٨٦) ، وتفسير ابن كثير (٣ / ٤٨٩) ، ولباب النقول للسيوطى (١٧٤).
(٢) انظر : جامع الأصول (٢ / ٣٠٨) ، وتفسير الطبرى (٢٢ / ١٠) ، وزاد المسير (٦ / ٣٨٧) ، وتفسير القرطبى (١٤ / ١٨٨) ، والدر المنثور للسيوطى (٥ / ٢٠١).
(٣) انظر : زاد المسير (٦ / ٣٩٢) ، وتفسير القرطبى (١٤ / ١٩٥).
(٤) انظر : تفسير الطبرى (٢٢ / ١٢) ، وتفسير القرآن للماوردى (٣ / ٣٢٩) ، وزاد المسير (٦ / ٣٩٣) ، وتفسير القرطبى (١٤ / ١٩٦) ، وتفسير ابن كثير (٣ / ٤٩٢).
(٥) انظر : زاد المسير (٦ / ٤٠٠) ، والمصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ لابن الجوزى (٢١٠) ، وتفسير القرطبى (١٤ / ٢٠٢) ، وناسخ القرآن لابن البارزى (٣٠٢) ، وبصائر ذوى التمييز للفيروزآبادى (١ / ٣٧٨).
