٣٢ ـ (والشعائر) مذكور فى [البقرة : ١٥٨] ، والمراد بها هاهنا تعظيم البدن واستحسانها.
٣٣ ـ (لَكُمْ فِيها مَنافِعُ) قبل أن يسميها صاحبها هديا أو يشعرها. فإذا فعل ذلك فليس له من منافعها شىء. وقيل : (لَكُمْ فِيها مَنافِعُ) بعد إيجابها إذا احتجتم أو اضطررتم إلى شرب ألبانها (١). (إِلى أَجَلٍ) وهو أن تنحر. (ثُمَّ مَحِلُّها) إلى حيث يحل نحرها (إِلَى الْبَيْتِ) أى عند البيت ، والمراد به الحرم كله.
٣٤ ـ (مَنْسَكاً) وهو ذبح القرابين.
٣٦ ـ (لَكُمْ فِيها خَيْرٌ) وهو نفع الدنيا وأجر الآخرة. (صَوافَ) منصوبة على الحال : أى إذا صفت قوائهما ، وهو حال نحرها (٢). (وَجَبَتْ) سقطت إلى الأرض. (الْقانِعَ) السائل ، (وَالْمُعْتَرَّ) الذى يتعرض ولا يسأل (٣).
٣٩ ـ (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ) والمعنى : أن يقاتلوا.
٤٠ ـ (وَصَلَواتٌ) مواضع صلوات (٤).
٤٥ ـ (مَشِيدٍ) مجصص.
٤٧ ـ (وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ) المعنى أن يوما من أيام عذابكم فى الآخرة كألف سنة ، فكيف يستعجلون العذاب!.
__________________
(١) انظر : تفسير الطبرى (١٧ / ١١٥) ، وتفسير القرآن للماوردى (٣ / ٧٩) ، وزاد المسير (٥ / ٤٣٠) ، وتفسير القرطبى (١٢ / ٥٦) ، وتفسير ابن كثير (٣ / ٢٢٠).
(٢) انظر : مشكل إعراب القرآن لمكى (٢ / ٩٩) ، والتبيان فى إعراب القرآن للعكبرى (٢ / ١٤٤) ، وتفسير الطبرى (١٧ / ١١٨) ، وزاد المسير (٥ / ٤٣٢) ، وتفسير القرطبى (١٢ / ٦١).
(٣) انظر : معانى القرآن للفراء (٢ / ٢٢٦) ، ومجاز القرآن لأبى عبيدة (٢ / ٥١) ، وغريب القرآن لابن قتيبة (٢٩٣) ، وتفسير الطبرى (١٧ / ١٢٠) ، وتفسير القرآن للماوردى (٣ / ٨٢) ، وزاد المسير (٥ / ٤٣٣) ، وتفسير القرطبى (١٢ / ٦٤).
(٤) انظر : معانى القرآن للفراء (٢ / ٢٢٧) ، وغريب القرآن لابن قتيبة (٢٩٣) ، وتفسير الطبرى (١٧ / ١٢٤) ، وزاد المسير (٥ / ٤٣٧) ، وتفسير القرطبى (١٢ / ٧١).
