٣٦ ـ (خَمْراً) أى عنبا (١).
٣٧ ـ (طَعامٌ تُرْزَقانِهِ) أى فى اليقظة (إِلَّا نَبَّأْتُكُما) به قبل أن يصل.
وقيل : ترزقانه فى النوم (إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ) قبل أن يأتيكما فى اليقظة (٢).
٣٩ ـ (أَأَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ) يعنى الأصنام.
٤٠ ـ (مِنْ سُلْطانٍ) أى حجة.
٤١ ـ (فَيَسْقِي رَبَّهُ) أى سيده. فقالا (٣) : ما رأينا شيئا. فقال (قُضِيَ الْأَمْرُ.)
٤٢ ـ (ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ) أى علم. (عِنْدَ رَبِّكَ) أى عند الملك. (فَأَنْساهُ) يعنى يوسف نسى ذكر به فتعلق بالسبب. وقيل : فأنساه يعنى الموصى نسى أن يذكر يوسف (٤).
(بِضْعَ سِنِينَ) قال عكرمة : سبع سنين. قال الأصمعى : البضع ما بين الثلاث إلى التسع (٥).
٤٤ ـ (أَضْغاثُ أَحْلامٍ) أى أخلاط مثل أضغاث النبات يجمعها الرجل فيكون فيها ضروب مختلفة. (والأحلام) جمع حلم : وهو ما يراه الإنسان فى نومه (٦).
__________________
(١) انظر : المسائل السفرية (٦٧).
(٢) انظر : تفسير الطبرى (١٢ / ١٢٨) ، وتفسير القرآن للماوردى (٢ / ٢٦٩) ، وزاد المسير (٤ / ٢٢٤) ، وتفسير القرطبى (٩ / ١٩١).
(٣) انظر : معانى القرآن للفراء (٢ / ٤٦) ، وتفسير الطبرى (١٢ / ١٣١) ، وتفسير القرآن للماوردى (٢ / ٢٧٠) ، وزاد المسير (٤ / ٢٢٦).
(٤) انظر : تفسير الطبرى (١٢ / ١٣٢) ، وتفسير القرآن للماوردى (٢ / ٢٧١) ، وزاد المسير (٤ / ٢٢٧) ، وتفسير القرطبى (٩ / ١٩٥) ، وتفسير ابن كثير (٢ / ٤٧٩).
(٥) انظر : معانى القرآن للفراء (٢ / ٤٦) ، وغريب القرآن لابن قتيبة (٢١٧) ، وتفسير الطبرى (١٢ / ١٣٣) ، وتفسير القرآن للماوردى (٢ / ٢٧١) ، وزاد المسير (٤ / ٢٢٨) ، وتفسير القرطبى (٩ / ١٩٧).
(٦) انظر : مجاز القرآن لأبى عبيدة (١ / ١٣٢) ، وغريب القرآن لابن قتيبة (٢١٧) ،
