البحث في تذكرة الأريب في تفسير الغريب
٣٠٧/٦١ الصفحه ٨٦ :
٧٨ ـ (عَلى لِسانِ داوُدَ) فصاروا قردة ، (وَ) على لسان (عِيسَى) فصاروا خنازير (١).
٨٢
الصفحه ٩٧ : معهم ناسيا نهينا ، فقم إذا ذكرت.
٦٩ ـ (وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ) الشرك من حساب الخائضين شى
الصفحه ١١٢ :
النَّهارَ) المعنى أن الليل يأتى على النهار فيغطيه (والحثيث) السريع. (تَبارَكَ) قال أبو العباس
الصفحه ١٤٩ : مَخْمَصَةٌ) أى مجاعة (١). (وَلا يَنالُونَ مِنْ
عَدُوٍّ نَيْلاً) أسرا أو قتلا أو هزيمة. والمعنى أنه يثيبهم على
الصفحه ١٥٦ : الأقوام (لِيُؤْمِنُوا بِما
كَذَّبُوا) يعنى الذين قبلهم. والمعنى أن المتأخرين مضوا على سنة
المتقدمين فى
الصفحه ١٥٧ : سَبِيلِكَ) هذه لام العاقبة (٢). (اطْمِسْ عَلى
أَمْوالِهِمْ) فجعلت حجارة. (وَاشْدُدْ عَلى
قُلُوبِهِمْ) أى
الصفحه ١٥٩ : يتغشونها ويستترون بها. وأخفى ما يكون ابن آدم إذا
حنى ظهره واستغشى ثيابه (٢).
٦ ـ (عَلَى اللهِ) فضلا لا
الصفحه ١٦٥ : امْرَأَتَكَ) المعنى : فإنها تلتفت ، ويكون الاستثناء منقطعا على
قراءة من رفع. وعلى قراءة من نصب فالمعنى : فأسر
الصفحه ١٧٠ : (٤). (والبخس) الخسيس ، باعوه بعشرين درهما. وإنما قال (مَعْدُودَةٍ) ليستدل على قلتها.
٢١ ـ و (الَّذِي
الصفحه ٢٠٣ :
يدعو على نفسه وأهله (١).
١٢ ـ (فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ) وهى ما فى القمر من الاسوداد
الصفحه ٢٠٩ :
(فَسْئَلْ بَنِي
إِسْرائِيلَ) إنما أمر بسؤال من آمن ليحتج على من كفر. (مَثْبُوراً) مهلكا
الصفحه ٢٢٥ : الوحى عليك.
٦٥ ـ (سَمِيًّا) مثلا وشبها.
٦٦ ـ (الْإِنْسانُ) الكافر.
٦٨ ـ (جِثِيًّا)(٣) جمع جاث على
الصفحه ٢٢٩ : . (مَحَبَّةً مِنِّي) أحبه وحببه إلى خلقه. (وَلِتُصْنَعَ عَلى
عَيْنِي) أى ولتغذى على محبتى وإرادتى.
٤٠
الصفحه ٢٣١ : ـ (فِي جُذُوعِ) أى على (١). (أَيُّنا أَشَدُّ
عَذاباً) أنا أو رب موسى.
٧٢ ـ (الْبَيِّناتِ) اليد والعصا
الصفحه ٢٣٨ : قَبْلُ) بلوغه.
٥٢ ـ (التَّماثِيلُ) الأصنام. (عاكِفُونَ) على عبادتها.
٥٥ ـ (أَجِئْتَنا بِالْحَقِ) أى