البحث في تفسير العزّ بن عبدالسلام
٣٤٠/٣١ الصفحه ٣٤٣ : .
(وَإِذَا الْقُبُورُ
بُعْثِرَتْ) [الانفطار : ٤].
(بُعْثِرَتْ) بحثت وثورت قال الفراء فيخرج ما في بطنها من
الصفحه ٨ :
يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ
عَلى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ
الصفحه ٣٥ : في القصد ، أو المجاوز
للحد.
(وَأَنَّهُمْ
يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ) [الشعراء : ٢٢٦
الصفحه ٥٣ : طريق مدين.
(سَواءَ السَّبِيلِ) قصد الطريق إلى مدين قاله قتادة. ومدين ماء كان عليه
قوم شعيب قال وكان
الصفحه ٥٧ :
(إِلَى النَّارِ) إلى عملها ، أو إلى ما يوجب دخولها.
(وَأَتْبَعْناهُمْ فِي
هذِهِ الدُّنْيا
الصفحه ٦١ : .
(بِالْعُصْبَةِ) الجماعة يتعصب بعضهم لبعض وهم سبعون رجلا ، أو ما بين
العشرة إلى الأربعين ، أو ما بين العشرة إلى
الصفحه ٨٥ : إلى كل شيء خلقه فكان خلقه إحسانا إليه ، أو ألهم الخلق ما
يحتاجون إليه فعلموه من قولهم فلان يحسن كذا أن
الصفحه ١٠٦ :
أَخَواتِهِنَّ
وَلا نِسائِهِنَّ وَلا ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللهَ إِنَّ اللهَ
كانَ
الصفحه ١٠٨ : تَكُونُوا) في أذية محمد صلىاللهعليهوسلم بقولكم زيد بن محمد ، أو بقول الأنصاري إن هذه القسمة
ما أريد بها
الصفحه ١١٥ : عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ
قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا
الصفحه ١٤٣ :
ما يؤمرون به ، أو كان الناس يصلون متبددين فلما نزلت أمرهم الرسول صلىاللهعليهوسلم أن يصطفوا
الصفحه ١٤٥ : فيعملوا في أسباب القوة إن ظنوا أنها مانعة.
(جُنْدٌ ما هُنالِكَ
مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ) [ص : ١١
الصفحه ١٧٨ : ينادون بأبشع أسمائهم.
(وَضَلَّ عَنْهُمْ ما
كانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ
الصفحه ٢٢٦ : بالليل وملكان بالنهار.
(قَعِيدٌ) قاعد أو رصد حافظ من القعود.
(ما يَلْفِظُ مِنْ
قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ
الصفحه ٢٣١ : ].
(فِتْنَتَكُمْ) عذابكم أو تكذيبكم أو حريقكم.
(آخِذِينَ ما آتاهُمْ
رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ