البحث في تفسير العزّ بن عبدالسلام
١٠٧/١ الصفحه ٤٢ : الكتاب : علمه بكتاب سليمان إلى بلقيس وعلم أن الريح مسخرة لسليمان وأن
الملائكة تعينه فوثق بذلك وأخبره أن
الصفحه ٦٦ :
العنكبوت شيطان مسخها الله عزوجل.
(اتْلُ ما أُوحِيَ
إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ
الصفحه ٤٠ :
عَنْهُمْ) كن قريبا منهم ، أو تقديره : فألقه إليهم فانظر ما ذا
يرجعون ثم تول عنهم. أخذ الهدهد الكتاب بمنقاره
الصفحه ١٥٥ : القيامة.
سورة الزمر (١)
(تَنْزِيلُ الْكِتابِ
مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) [الزمر
الصفحه ٣٥ : آياتُ
الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ) [النمل : ١].
__________________
(١) هو عبد الله بن رواحة بن ثعلبة
الصفحه ٤٣ : قبل أن يقبض طرفك بالموت أخبره أنه سيأتيه به قبل موته
ودعا بالاسم الأعظم وعاد طرف سليمان عليه الصلاة
الصفحه ١٤٩ : صلاة العصر التي فرط فيها
نبي الله سليمان عليه الصلاة والسّلام.
(تَوارَتْ) الشمس. (بِالْحِجابِ) وهو
الصفحه ٣٨ :
(وَوَرِثَ سُلَيْمانُ) نبوة داود وملكه ، أو سخر له الشياطين والرياح ، أو
استخلفه في حياته على بني
الصفحه ١٥٠ : الأمينة. فجاء سليمان يطلبه فقالت : قد أخذته فأحسّ
سليمان ، أو وضع الخاتم تحت فراشه فأخذه الشيطان من تحته
الصفحه ٤٤ :
مُمَرَّدٌ
مِنْ قَوارِيرَ قالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ
سُلَيْمانَ
الصفحه ٣٢ :
(إِلَّا مَنْ أَتَى
اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) [الشعراء : ٨٩].
(سَلِيمٍ) من الشك ، أو الشرك ، أو
الصفحه ٣٧ : ، أو
يخافون من الصغائر بعد النبوة لأنهم غير معصومين منها.
(وَلَقَدْ آتَيْنا
داوُدَ وَسُلَيْمانَ
الصفحه ٤١ :
سليمان إذا دخل بلادنا.
(وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ
إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ
الصفحه ٤٧ : هر وذنب كبش وقوائم بعير بين كل
مفصلين أثنا عشر ذراعا رأسها في السحاب. معها عصا موسى وخاتم سليمان
الصفحه ١١٢ : ) طاعة الله تعالى ، أو ما يأمر به سليمان عليه الصلاة
والسّلام لأن أمره كأمر الله.
(نُذِقْهُ) في الآخرة