البحث في تفسير العزّ بن عبدالسلام
٣٣/١٦ الصفحه ١٥١ : .
(بِنُصْبٍ وَعَذابٍ) النصب الألم والعذاب السقم ، أو النصب في جلده والعذاب
في ماله ، أو النصب العناء والعذاب
الصفحه ١٦٢ : خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ
رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقا
الصفحه ٢٦٧ :
(أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ
الصفحه ٢٦٨ : نسخت بعد عشر ليال ، أو ناجاه
رجل من الأنصار بكلمات وتصدق بآصع ثم نسخت بما بعدها.
(أَلَمْ تَرَ إِلَى
الصفحه ٢٩٢ : أَلَمْ
يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ) [الملك : ٨].
(تَمَيَّزُ) تنقطع أو تتفرق. (الْغَيْظِ) الغليان أو غضبا لله
الصفحه ٢٩٧ :
مَحْرُومُونَ) [القلم : ٢٧].
(مَحْرُومُونَ) خير جنتنا.
(قالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ
أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا
الصفحه ٣٠٧ :
(أَلَمْ تَرَوْا
كَيْفَ خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً) [نوح : ١٥].
(سَبْعَ سَماواتٍ
الصفحه ٣٢٥ : ملغى لا يؤمر
ولا ينهى أو عبثا لا يحاسب ولا يعاقب.
(أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً
مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى) [القيامة
الصفحه ٣٥٥ : (أَلَمْ
تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ)
الآيات.
٢ ـ بيان سنّة الله تعالى في ابتلاء
العباد في هذه
الصفحه ٣٥٧ : الطعام أكلته جميعا أو نسفه نسفا أو
إذا أكل مال نفسه ألمّ بمال غيره فأكله ولا يبالي حلالا كان أو حراما
الصفحه ٣٥٨ : أو اعتدال بما بيّنه من بعده من قوله (أَلَمْ نَجْعَلْ) أو من نطفة ثم علقة ثم مضغة يتكبد في الخلق من
الصفحه ٣٦٤ : أجر الآخرة خير مما أعجبك في الدنيا أو الذي لك عند
الله أعظم مما أعطاك من كرامة الدنيا.
(أَلَمْ
الصفحه ٣٧٩ : .
(أَلَمْ يَجْعَلْ
كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ) [الفيل : ٢].
(كَيْدَهُمْ) لقريش بإرادة قتلهم وسبيهم وتخريب
الصفحه ١٥٧ : واتبعوا أحسن ما صار من
القول إليهم.
(أَفَمَنْ شَرَحَ
اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ
الصفحه ٣٦٦ :
وأشهد أن محمدا رسول الله.
(فَإِنَّ مَعَ
الْعُسْرِ يُسْراً) [الشرح : ٥].
(فَإِنَّ مَعَ