البحث في نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
٤٥٠/٣١ الصفحه ٢٧١ : ، وسنّة لأمته ، واتبعه على منهاجه الأئمة الراشدون ،
إذ كان خير الهدي هدي نبينا محمد
الصفحه ٧١ : به أي برائحته. والأذى هو كناية عن القذر
ويطلق على القول المكروه ، ومنه قوله تعالى : (لا تُبْطِلُوا
الصفحه ٧٢ :
وقال مجاهد
وعكرمة : إن انقطع الدم يحلها لزوجها ولكن تتوضأ.
وقال أبو حنيفة
وأبو يوسف ومحمد : إن
الصفحه ٨١ :
لَكُمْ
عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها) [الأحزاب : ٤٩] فوجب بقاء العام على الخاص وخرجت من
الصفحه ١٨٤ : المقلد فهو يحكم بما قال إمامه ولا
يدري أحق هو أم باطل ، فهو القاضي الذي قضى للناس على جهل وهو أحد قاضيي
الصفحه ٢١٨ :
قال أهل العلم
: وهذا يدل على أن الرضى بالكفر كفر ، وكذا من رضي بمنكر ، أو خالط أهله ، كان في
الصفحه ٢٥٨ : الأمر على هذه الحدود.
وروي عن محمد
بن سيرين أنه قال : كان هذا قبل أن تنزل الحدود ، يعني فعله
الصفحه ٨٦ : الثالثة عليها.
قال سبحانه (فَإِمْساكٌ) بعد الرجعة لمن طلقها زوجها طلقتين (بِمَعْرُوفٍ) أي بما هو معروف
الصفحه ٩٨ :
طلاق الأمة تطليقتان وعدتها حيضتان وهو صالح للاحتجاج به ، وليس المراد منه
إلا جعل طلاقها على النصف
الصفحه ٢٠٦ :
ولا يقدح في
ذلك مخالفتها لما روت فالعمل على الرواية الثابتة عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٩٠ : الآلهة التي كانت تعبدها الكفار.
والمعنى : لا
تسب يا محمد آلهة هؤلاء الكفار التي يدعونها من دون الله
الصفحه ٢٩٥ : (١٤١)).
(وَآتُوا حَقَّهُ
يَوْمَ حَصادِهِ) قد اختلف أهل العلم : هل هذه محكمة؟ أو منسوخة؟ أو
محمولة على
الصفحه ٣١٦ :
[الآية العاشرة]
(وَإِنْ جَنَحُوا
لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّهُ هُوَ
الصفحه ٤٢١ : .
__________________
(١) دلّ على ذلك ما أخرجه البخاري (٦ / ١٤٨) ، ومسلم (١٢ / ٤٨) عن ابن عمر
قوله مرفوعا : «وجدت امرأة مقتولة
الصفحه ٣١٨ :
لما كثر المسلمون رخّص الله في ذلك فقال : (فَإِمَّا مَنًّا
بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً) [محمد