البحث في تفسير الخطيب الشربيني
٩٤/١٦ الصفحه ١٣٧ :
فينبغي الحذر منه (مُضِلٌ) لا يقود إلى خير أصلا (مُبِينٌ) أي : عداوته وإضلاله في غاية البيان ما في
الصفحه ١٧٣ : أخبر فيكون معجزا ونزل جوابا لقول كفار مكة إنك لفي ضلال مبين (قُلْ) أي : للمشركين (رَبِّي
أَعْلَمُ مَنْ
الصفحه ١٨٣ : التصديق بل ما عليه (إِلَّا الْبَلاغُ
الْمُبِينُ) الموضح مع ظهوره في نفسه بلا مرية بحيث لا يبقى فيه شك
الصفحه ٣٦٧ : الحق (مُبِينٍ) أي : بين في نفسه داع لكل أحد إلى معرفة أنه ضلال ،
وهذا ليس على طريق الشك لأنه
الصفحه ٤٣١ : (مُبِينٍ) أي : في غاية الظهور وما دروا أن الضلال إنما هو لهم.
فإن قيل :
قولهم (مَنْ
لَوْ يَشاءُ اللهُ
الصفحه ٤٣٤ : إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا
تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠) وَأَنِ
الصفحه ٤٧٠ :
إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ
(١٠٦) وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧) وَتَرَكْنا
الصفحه ٥١٣ : :
تخاصم أهل النار ، وقيل : على ما تقدم من إخباره صلىاللهعليهوسلم بأنه نذير مبين وبأن الله تعالى إله
الصفحه ٥٢٧ : أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ
الْخُسْرانُ الْمُبِينُ (١٥) لَهُمْ مِنْ
الصفحه ٥٢٨ : (أَلا ذلِكَ) أي : الأمر العظيم البعيد الرتبة في الخسارة (هُوَ الْخُسْرانُ
الْمُبِينُ) أي : البين يدل على
الصفحه ٦٦٢ :
يَرْجِعُونَ (٢٨) بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ
وَرَسُولٌ مُبِينٌ (٢٩) وَلَمَّا
الصفحه ٦٨٨ : : انتظر بكل جهد عاليا عليهم ناظرا لأحوالهم نظر من
هو حارس لها (يَوْمَ
تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ
الصفحه ٤١ : وكلمات ألسنتكم (آياتُ الْكِتابِ) أي : القرآن الجامع لكل فرقان (الْمُبِينِ) أي : الظاهر إعجازه المظهر الحق
الصفحه ٦٤ : متنعت عن
الاتباع (مُبِينٌ) أوضح ما أرسلت به فلا أدع فيه لبسا ، وقرأ قالون بمدّ
أنا في الوصل بخلاف عنه
الصفحه ٧٣ : الْمُنْذِرِينَ (١٩٤) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (١٩٥) وَإِنَّهُ
لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (١٩٦) أَوَلَمْ يَكُنْ