البحث في تفسير الخطيب الشربيني
١٣٧/١ الصفحه ٣٥٤ :
لمشاركته في الإنابة بقوله تعالى : (وَلِسُلَيْمانَ) أي : عوضا عن الخيل التي عقرها لله تعالى (الرِّيحَ) قرأ
الصفحه ٣٤٧ : نعمتان : نعمة الإيجاد ، ونعمة الإبقاء ، فقال في
النصف الأول : (الْحَمْدُ
لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ
الصفحه ٣٨٨ :
بين تعالى أن لا عزة إلا لله بقوله سبحانه : (مَنْ
كانَ) أي : في وقت من الأوقات (يُرِيدُ
الْعِزَّةَ
الصفحه ٤٨٠ : )
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (١٨٢) ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) هذا الحكم الفاسد.
(أَفَلا
الصفحه ١٦٥ : : الحمد في الدنيا ظاهر فما الحمد في الآخرة؟ أجيب : بأنهم
يحمدونه بقولهم (الْحَمْدُ
لِلَّهِ الَّذِي
الصفحه ٢٥٠ : من سفر فلقي غلامه في الطريق فقال : ما فعل أبي؟ فقال :
مات. قال : الحمد لله ملكت أمري ، قال : ما فعلت
الصفحه ٢٥٣ : قال الله تعالى مستأنفا (قُلِ الْحَمْدُ) أي : الإحاطة بجميع أوصاف الكمال (لِلَّهِ) أي : الذي له الإحاطة
الصفحه ٣٥٦ : المسجد ، وكان
يضيء في الظلمة كالقمر ليلة البدر فلما فرغ منه جمع أحبار بني إسرائيل فأعلمهم أنه
بناه لله
الصفحه ٣٧٥ : مال وما زاد الله رجلا بعفو
إلا عزا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله عزوجل» (٢) وعن عبد الحميد بن
الصفحه ٤٣١ : لَهُمْ) أي : من أي : قائل كان (أَنْفِقُوا) أي : على من لا شيء له شكرا لله على ما أعطاكم قال
الصفحه ٥٥٨ : إلى ما
هو أحق بهذا المقام فقال (لِلَّهِ) ذي الجلال والإكرام علمنا ذلك في هذا اليوم عين اليقين
كما كنا
الصفحه ٥ : من ادعى لله شريكا وولدا لدلالة قوله تعالى : (وَلَمْ يَتَّخِذْ
وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي
الصفحه ١٤ : ء بمعنى
الخوف لغة تهامة ، ومنه قوله تعالى : (ما
لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً) [نوح ، ١٣] أي : لا
الصفحه ٩١ : : الحمد لله رب
العالمين ويمدّ ولا الضالين كما يمدّ القارئ.
وقول سليمان عليهالسلام (وَأُوتِينا
مِنْ
الصفحه ٩٨ : فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا
يَهْتَدُونَ (٢٤) أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْ