البحث في تفسير الخطيب الشربيني
٢٩٤/٢١١ الصفحه ٣٧٩ : مهيمن بليغ العلم بأحوالي فيعلم صدقي وخلوص
نيتي ، وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص أجري في الوصل بفتح
الصفحه ٣٨١ : غاب علمه عنهم غيبة بعيدة وهذا تمثيل لحالهم في
ذلك بحال من يرمي شيئا ولا يراه من مكان بعيد لا مجال للظن
الصفحه ٣٨٤ :
يقتضيه علمه به ويتقن ما أراده على قوانين الحكمة فلا يستطاع نقض شيء منه.
ولما بيّن بما
يشاهده كل أحد في
الصفحه ٣٨٧ :
الكمال (عَلِيمٌ) أي : بالغ العلم (بِما
يَصْنَعُونَ) فيجازيهم عليه.
ثم عاد تعالى
إلى البيان
الصفحه ٣٨٩ : ء
أخرجه كمال علمه.
ثم بين نفوذ
إرادته بقوله تعالى : (وَما
يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ) أي : وما يمد في عمره
الصفحه ٣٩٠ : قاله ابن عباس ، قال الزمخشري
: ويجوز أن يراد بكتاب الله علم الله تعالى أو صحيفة الإنسان.
ولما كان ذلك
الصفحه ٣٩٥ : ويؤذيه كالشغل الغالب.
وقوله تعالى : (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ
وِزْرَ أُخْرى) فيه حذف الموصوف للعلم به أي
الصفحه ٣٩٦ : كثرة ما أوتيه من الدلائل علم مطابقة الواقع لما يأمر به.
الصفحه ٣٩٧ : وأظهر
وأشهر ، وفي هذا تسلية للنبي صلىاللهعليهوسلم حيث علم أن غيره كان مثله في تكذيبه وكان محتملا لأذى
الصفحه ٤٠٠ : وهي رائجة رابحة لكونه تعالى تام القدرة شامل العلم له الغنى
المطلق.
(لِيُوَفِّيَهُمْ
أُجُورَهُمْ) أي
الصفحه ٤٠٣ : المتحلي غير مبتذل في الأشغال ؛ لأن كثرة
الأعمال باليد فإذا حليت بالأساور علم الفراغ من الأعمال ، ولما كانت
الصفحه ٤٠٦ :
عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ) تعليل له ؛ لأنه إذا علم مضمرات الصدور قبل أن يعلمها
أربابها حتى تكون غيبا محضا
الصفحه ٤٠٩ : الله تعالى معاملة المؤاخذ لعجل
إهلاككم عطف عليه قوله تعالى إظهارا للحكم مع العلم.
(وَلَوْ
يُؤاخِذُ
الصفحه ٤١٠ : وأحوالهم (بَصِيراً) أي : بالغ البصر والعلم بمن يستحق العذاب ومن يستحق
الثواب ، قال ابن عباس : يريد أهل
الصفحه ٤٢١ : يخفى
عليه حال نفسه ، علم كل واحد أنه لا يطلب العلة وبيانها من أحد ؛ لأنه أعلم بحال
نفسه وقوله (الَّذِي