البحث في تفسير الخطيب الشربيني
٢٩٤/١٩٦ الصفحه ٣١٦ : بما لنا من العظمة التي خرقنا بها عوائد الخلق حتى أذعن لذلك كل من علم به
، وسرت به جميع النفوس.
ولم
الصفحه ٣١٨ : عليه البقاعي.
ثم لما نفى
تعالى أبوته عنهم قال : (وَلكِنْ) كان في علم الله غيبا وشهادة (رَسُولَ اللهِ
الصفحه ٣٢٠ : كان ما
أثبته لنفسه سبحانه وتعالى من إحاطة العلم مستلزما للإحاطة بأوصاف الكمال قال
تعالى : (يا
أَيُّهَا
الصفحه ٣٢١ : ليخرجكم من الجهل الموجب
للضلال إلى العلم المثمر للهدى (وَكانَ) أي : أزلا وأبدا (بِالْمُؤْمِنِينَ) أي
الصفحه ٣٢٢ :
الجهل بالعلم للمبصر لمواقع الزلل كما يمد النور الحسي نور الإبصار (مُنِيراً) أي : نيرا على من اتبعه فيصير
الصفحه ٣٢٣ : أَيُّهَا
النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً) وكان تعالى كلما ذكر لنبيه مكرمة وعلمه أدبا ذكر
للمؤمنين ما
الصفحه ٣٢٤ : الطلاق. وهو قول علي وابن مسعود وجابر ومعاذ وعائشة رضي الله
تعالى عنهم ، وبه قال أهل العلم : منهم الشافعي
الصفحه ٣٣٠ : على ذلك بأن يحلم عنه فيما علمه منه ، ويرفع قدره ويعلي ذكره.
وروى البخاري
في التفسير عن معاذ عن عائشة
الصفحه ٣٤٣ : أهل العلم : ركّب الله فيهن العقل والفهم حين
عرض عليهن الأمانة حتى عقلن الخطاب وأجبن بما أجبن وقال
الصفحه ٣٥٢ : الحديد وعلمه صنعة الدروع ، وإنه أول
من اتخذها يقال : إنه كان يبيع كل درع بأربعة آلاف درهم فيأكل ويطعم
الصفحه ٣٥٩ : دعواهم علم
الغيب ، وروي أن إفريدون جاء ليصعد كرسيه فلما دنا منه ضرب الأسدان ساقه فكسراها
فلم يجسر أحد بعد
الصفحه ٣٦٣ : شئتم ليالي ، وإن شئتم أياما لعدم الخوف بخلاف المواضع المخوفة فإن بعضها
يسلك ليلا لعدم علم العدو بسيرهم
الصفحه ٣٧٣ : تقي (وَلكِنَّ
أَكْثَرَ النَّاسِ) أي : كفار مكة (لا
يَعْلَمُونَ) أي : ليس لهم علم فيتدبروا به ما ذكرنا
الصفحه ٣٧٦ : مِنْ دُونِ اللهِ) [المائدة : ١١٦] وقد علم سبحانه كون الملائكة وعيسى منزهين براء مما وجه
عليهم من السؤال
الصفحه ٣٧٨ : بارزوا
بهذا القول من غير أثارة من علم ولا خبر من سمع بين ذلك بقوله تعالى : (وَما) أي : قالوا ذلك والحال