البحث في تتميم كتاب أصول الفقه
٣٨/١٦ الصفحه ١٦ :
بادرة الخير
وكان قد يخلج
ببالي ممّا بعد وفاته ـ قدّس الله نفسه ـ أن اكمّل وأتمّم هذا الكتاب
الصفحه ٢١ : الكلام في المدخل ، وفي ضمن التمهيد هنا ،
ولكنه لمّا كان غير منقّح وغير متّضح اعيد هنا لأجل المناسبة زيادة
الصفحه ٣٢ : الآية سهّل أمر الاستدلال بها
على ما نحن فيه وإن كان في غير المقام قد يناسب أن يكون بمعنى الإعلام.
وعلى
الصفحه ٣٣ : ) : (وَما كانَ اللهُ
لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ) ، معناها
الصفحه ٣٥ : الباهرة الخمس الّتي ذكرناها في إثبات المسألة كان أولى ،
مراعاة للاختصار واشتغالا بالأهمّ.
الصفحه ٤١ : :
معرفة الحرام تفصيلا كما اشير اليه في دائرة المشتبه كلّيّا كان أو جزئيّا ، وهذا
واضح.
ومثل الصحيحة في
الصفحه ٤٣ : الأخبار وإن كان لا بأس به تعاضدا لسلاسته ووضوح
دلالته ، ولعلّه لأجل هذا استدلّ به الشيخ الأنصاري ، ويقوى
الصفحه ٥١ : ومرفوض عنهم بعد جعله ووضعه عليهم
، لا ما سكت عنه سبحانه وتعالى ولم يجعله من الأول ، فإنّ ما كان غير مجعول
الصفحه ٥٤ : الظاهرية.
إن قلت : إنّ هذا
التخريج صحيح فيما لو كان الورود بمعنى الوصول فقط وقد استعمل في الصدور ولا معين
الصفحه ٥٧ :
الباب بلا تناف وتعاند ، وعليه فكلّ واحد دليل مستقلّ برأسه ، ومن كان غير مذعن
بأحدهما أو غير ملتفت اليه
الصفحه ٦٣ : ، والوقوف أمام خطر المشكوك لا الشكّ ، أي اذا كان في الولوج في
المشكوك خشية هلكة فالمناسب التريّث
الصفحه ٦٤ : عليهالسلام : «وإنّما سمّيت الشبهة شبهة لأنّها تشبه الحقّ» (١).
فهذا الصنف من
الروايات يرشد الى أنّه إن كان
الصفحه ٦٩ : )(١) بتقريب تقدم.
وله وجاهة لو كان
إجراء البراءة بواسطة الفقيه قبل الفحص عن الأحكام ، حيث إنّ في هذه الصورة
الصفحه ٧٠ :
المشكوك.
وأمّا اذا كان
التكليف محرزا ويشكّ في المكلّف به بين أطراف المحتملات بعلم إجماليّ فالكلام هنا
في
الصفحه ٧١ : فيها البراءة
ضابط امتياز
الشبهة الموضوعية التي تجري فيها البراءة عن التي لا تجري فيها : أنّ كلّما كان