٤ ـ « القدرية » أسلاف المعتزلة كمعبد بن عبد الله الجهني ( المتوفى عام ٨٠ ) وغيلان الدمشقي المقتول بدمشق بأمر الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك عام ١٠٥ وقد اتهم هؤلاء بنفي القدر الوارد في الكتاب والسنة ، وقد قلنا إن الإتهام في غير محله وهؤلاء كانوا دعاة الحرية والاختيار لا نفاة القدر الذي جاء في الآثار الصحيحة . نعم كانوا يرفضون القدر السالب للاختيار الحاكم على حرية الإنسان واختياره ، بل حتى على الله سبحانه وكأن القدر إله ثان مسلط على كل شيء حتى إرادة الله وفي الوقت نفسه حنق على الإنسان ، فهو يدخل من يشاء الجنة ، ويدخل من يشاء الجحيم بلا ملاك ولا مبرر .
٥ ـ « الماتريدية » آراؤهم ورجالهم ، وهؤلاء والأشاعرة صنوان أو رضيعان يرتضعان من ثدي واحد ولكن « الماتريدية » أقرب إلى المعتزلة من الأشاعرة ، وقد وافقوا في كثير من المسائل ، المعتزلة .
٦ ـ « المعتزلة » منهجهم وآراؤهم ورجالهم .
٧ ـ « الخوارج » تاريخهم وعقائدهم .
٨ ـ « الوهابية » نشوؤها ومؤسسها ومعتقداتها .
٩ ـ « الشيعة الزيدية والإسماعيلية » ، ونبحث عن الباطنية في هذا الفصل .
١٠ ـ « الشيعة الإمامية » الإثنا عشرية .
تلك عشرة كاملة .
* * *
وأقدم
كتابي هذا لكل طالب للحق والحقيقة ، ولكل متعطش للتعرف على الواقع بين منعرجات الأهواء النفسية والانتماءات الجاهلية والتعصبات الباطلة ولا أشك في أن لفيفاً من الأمة سيقدرون عملي هذا غير أن المتطرفين من الطوائف الإسلامية يعدونه تفريقاً للأمة وشقاً لعصاها وكأنهم يرون التقارب الظاهري والتصفيق في المجامع والمجالس هو روح الوحدة وسنادها ، وهم في غفلة عن أن التعرف على المذاهب على ما هي عليه ، من عوامل التقريب
![بحوث في الملل والنّحل [ ج ١ ] بحوث في الملل والنّحل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F40_bohos-fi-almelal-wa-alnahal-1%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

