البحث في تفسير الثمرات اليانعة
٥٥/٣١ الصفحه ٢٤٨ : في حق لهما فقال أحدهما : لآخذن حقي منك عنوة
، ودعاه الآخر إلى المحاكمة إلى رسول الله فأبى فتنازعا حتى
الصفحه ٢٦٤ : التكرير جاز له الإعراض ووجب ؛ لأنه ربما يكون
كثرة الدعاء مفسدة.
وفي عين
المعاني نسخ (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ
الصفحه ٢٦٥ : : (بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ). وقيل : التاء للقسم.
وثمرتها
: وجوب الدعاء
إلى الله تعالى ، والأمر بالمعروف
الصفحه ٣٠٤ : دعا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم زوجها وقال : «ما حملك على ما صنعت»؟ قال : الشيطان ،
فقال له
الصفحه ٣٢٩ : الدعاء إلى الشهادة ، وعلى الترغيب في أدب طالب
العلم ، وأن لا يجرض (١) العالم بسؤاله ، ولا يكثر عليه على
الصفحه ٣٣٢ : ـ رضي الله عنه ـ دعاه ابنه يوم بدر للبراز ، وقال لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : دعني أكن في الرعلة
الصفحه ٣٣٦ : كالساج المليح ، والذي دعا المسلمين إلى الخراب إزالة
تحصنهم ، وأن لا يتسع لهم مجال الحرب
الصفحه ٣٤٨ : بِالْإِيمانِ) دلت على أن الأدب في الدعاء أن يبدأ بنفسه ، وأن
الاستغفار مشروع من غير وصية ، وقد تقدم ذلك.
الصفحه ٣٧٢ : يكون كافرا ؛ لأنه تعالى
جعل هذا أبلغ الظلم ، فإذا دعاه نبي إلى الإسلام وحاجه بالقرآن وقال : هو سحر
الصفحه ٣٧٥ : يخشع ، ونفس لا تشبع ، ودعاء لا يسمع».
وعن أبي هريرة
عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إن أشد الناس عذابا
الصفحه ٣٧٦ : لا يكون دعاؤهم إلا بإذن من الله تعالى ؛ لأنه تعالى
أمرهم بالصبر على دعاء الخلق ، فإن لم يعرف عصمته
الصفحه ٣٨٢ : التي هي الدعاء للظلمة والثناء عليهم ،
فإن قيل : لم
يعرف أحد من علماء الأنصار امتنع في حضور الجمعة في
الصفحه ٤٤٤ : ، وسعة البذل ، وتدبر الأمور على مقتضى العقل بالصلاح والرفق ، والمداراة
، وتحمل المكاره في الدعاء إلى الله
الصفحه ٤٤٥ : القدح الفرد
وكان الوليد قد
دعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة ، وقيل : بغت أمه فلم يعرف حتى نزلت هذه
الصفحه ٤٤٦ : عليهالسلام ، وهو جواز الدعاء على الكفار.
وحديث أصحاب
الجنة وهم قوم من أهل الصلاة كانت لأبيهم هذه