قال في (الروضة والغدير) : ويجوز أن تكون في سنة في ليلة ، وفي الثانية في غيرها ، فعلى هذا لو قال عبده حر ليلة القدر ، وكان ذلك في سادس وعشرين لم يعتق إلا في التاسع والعشرين من السنة الثانية لجواز أنها في السنة الأولى في الثالث والعشرين ، وفي السنة الثانية في التاسع والعشرين.
سورة لم يكن (البينة)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قوله تعالى :
(وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ)
ثمرة ذلك : وجوب النية في العبادة ؛ لأن الإخلاص هو النية.
سورة الهاكم (التكاثر)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قوله تعالى : (أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ)
ثمرة ذلك : النهي عن المكاثرة والمفاخرة بالأهل والمال ؛ لأن ذلك ورد على طريق الذم للذين تكاثروا فيما بينهم.
سورة العصر
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قوله تعالى : (وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ).
ثمرة ذلك : وجوب الأمر بالمعروف ، والحق هو الواجب.
وقيل : الإيمان والتوحيد ، وقيل : القرآن.
![تفسير الثمرات اليانعة [ ج ٥ ] تفسير الثمرات اليانعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3999_tafsir-alsamarat-alyanea-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
