وقُرصَةٍ مِثل جَماءِ التُّرْسِ (١)
وبعيرٌ مُجْمَأٌ ـ كمُصْعَب ـ إذا كانت أسنانُهُ داخلةً ؛ قال :
إلى مُجْمَآتِ الْهامِ صُعْرٍ خُدُودُهَا (٢)
جنأ
جَنَأ عليه ـ كمَنَعَ ـ جُنُوءاً : انكَبَّ وعطفَ نفسَه عليه ، كأجْنَأَ ، وجانَأَ.
وجَنِئَ الرَّجُلُ جَنَأً ـ كتَعِبَ تَعَباً ـ فهو أَجْنَأُ ، إذا كان في كاهلِهِ مَيلٌ وانحناءٌ على صدرهِ ، وليس بالأحدبِ ، ومنه : في صفة إسحاق عليهالسلام ( أبيضُ أجْنَأُ ) (٣).
ورجلٌ أَجْنَأُ الظَّهرِ والعُنق ، إذا كان فيهما مَيلٌ.
وتيسٌ أَجْنَأُ : انحنى قَرنُهُ على جبينِهِ وصَليفِ عنقهِ ، وهي جَنْآءُ.
والمُجْنَأُ ، كمُصْعَب : التُّرْسُ.
وقَبْرٌ مُجَنَّأٌ ، كمُسَنَّم زنةً ومعنَىً.
الأثر
فيه : ( جَنَأَ رسولُ اللهِ بيدِهِ ) (٤) أي حَناها.
وفيه : ( إنَّ رسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم رَجَمَ يهوديَّاً ويهوديَّةً ، فقد رأيتُهُ يُجَانِئُ عليها ، يَقِيهَا الحِجَارةَ ) (٥) ورويَ : ( فَعَلَقَ الرَّجُلُ يُجْنِئُ عليها ) أي يَنكبُّ وينحني عليها كيلا تُصِيبَها الحجارةُ.
جيأ
جاءَ يَجِيءُ جَيْئاً ، ومَجِيئاً ، وجَيْئَةً : أتى وحَضَرَ ..
و ـ الغيثُ : نَزَلَ ..
و ـ أمرُ السُّلطانِ : بَلَغَ ، والاسمُ :
__________________
(١) الصّحاح « جمى » ولم يعز إلى قائل فيه وقبله :
يا أُمّ سَلْمَى عَجِّلي بخُرْسِ
(٢) التّاج ولم ينسبه إلى أحد ، وعجزه :
مُعَرَّفةِ الإلْحَى سِباطِ المشافرِ
(٣) النّهاية ١ : ٣٠٢.
(٤) الفائق ١ : ٢٣٨.
(٥) الفائق ١ : ٢٣٨.
![الطّراز الأوّل [ ج ١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F399_taraz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
