إثمٌ ؛ لأنّها كانَتْ مُصلِحةً له في دينِهِ.
( اغْسِلْ حَوْبَتِي ) (١) بالفتحِ والضمِّ : إثمي.
( إِلَيْكَ أَرْفَعُ حَوْبَتِي ) (٢) بالفتحِ : حاجتي ومسكنتي.
( الرِّبا سَبْعُونَ حَوْباً ) (٣) أي نوعاً من الإثمِ.
( أَلَكَ حَوْبَةٌ؟ ) (٤) بالفتحِ ، أي ما تَأْثَمُ به إنْ ضيّعتَهُ من أُمٍّ أو حُرَمٍ.
( اتَّقُوا اللهَ في الحَوْبَاتِ ) (٥) أي النساءِ ، جمعُ حَوْبَةٍ ، وهي المرأةُ ؛ لإحتياجِهِنَّ إلى من يقومُ عليهِنَّ ويتعهَّدهُنَّ.
( آيِبُونَ تَائِبوُنَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، حَوْباً حَوْباً ) (٦) هو زجرٌ للجملِ ، كأنّهُ لمّا فَرَغَ من دعائِهِ زَجَرَ جملَهُ ، فقالَ : ( حَوْباً حَوْباً ).
( مَا زَالَ صَفْوَانُ يَتَحَوَّبُ رِحَالَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ ) (٧) أي يَصِيحُ بالدعاءِ في رحالِنا ، كأنّهُ يتوجّعُ ويتضّورُ.
المثل
( حَوْبَكَ هَلْ يُعْتَمُ بالسَّمَارِ؟ ) (٨) هو من قولِهِم : حَوْبُ زجرٌ للجملِ. والإِعتامُ : الإبطاءُ بالقِرى. والسَّمارُ. كسَحاب : اللبنُ الكثيرُ الماءِ. يقولُ : أزجُرُكَ زجراً إذا كانَ قِراكَ سَماراً ، فما هذا الإبطاءُ به؟ يُضرَبُ لمن يَمطُلُ ثُمّ يُعطِي القليلَ.
( هؤُلَاءِ عِيَالُ ابْنِ حَوْبٍ ) (٩) بالفتحِ
__________________
(١) و (٢) الفائق ١ : ٣٢٩ ، النهاية ١ : ٤٥٥.
(٣) الفائق ١ : ٣٣٠ ، النهاية ١ : ٤٥٥.
(٤) الفائق ١ : ٣٢٩ ، النهاية ١ : ٤٥٥.
(٥) غريب ابن الجوزيّ ١ : ٢٥٠ ، النهاية ١ : ٤٥٥.
(٦) الفائق ١ : ٣٢٨ ، النهاية ١ : ٤٥٦.
(٧) النهاية ١ : ٤٥٦.
(٨) في « ت » و « ج » : « السَّمَار » والمثبّت عن « ش » والمثل في مجمع الأمثال ١ : ٢٠٢ / ١٠٦٧.
(٩) مجمع الأمثال ٢ : ٣٨٦ / ٤٤٨٨ ، وفيه : حُوب بالضم.
![الطّراز الأوّل [ ج ١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F399_taraz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
