ونسجل أيضا في هذا المقام أن الماتريدي صاحب التفسير المحقق بين أيدينا عاش في سمرقند ، ويمكننا القول : إنه عاش عمره كله في ظل الدولة السامانية ، وما من شك في أنه تأثر بأحداثها ، ونعم بخيرها ، واستقرارها الفكري والعلمي ، برغم ما حصل فيها من أحداث سياسية مضطربة في بعض المراحل ، فكان ذلك من عوامل نبوغه في العلوم الدينية المختلفة ، كما سنعرف في الباب الثاني من هذه الدراسة.
* * *
٤٣
![تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي [ ج ١ ] تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3962_tawilat-ahl-alsunna-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
