البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٢٤٠/٤٦ الصفحه ٢٤٤ : إلى ذلك ، فقال : كانوا
يرون أنه يسأل أهل الكتاب.
والثاني : مسلك التحرر الذي سلكه
وتفسيره القرآن
الصفحه ٢٦٢ : من فاتحته إلى خاتمته ، أوقفه
عند كل آية منه وأسأله عنها. وقتادة يقول : ما في القرآن آية إلا وقد سمعت
الصفحه ٢٦٥ : تفسير بعض القرآن
ببعض ، وتفسير القرآن بالسنة الصحيحة المرفوعة إلى النبي صلىاللهعليهوسلم
لا شك في
الصفحه ٢٨٩ : المدرسة يأخذون في تفسيرهم
القرآن الكريم بالغائية ، ولكن يخالفون في الوقت نفسه منطق الفلاسفة الغائيين
الصفحه ٢٩٣ : : إننا لا ندعو إلى
نبذ مناهج بعينها في تفسير القرآن الكريم ، بل ندعو إلى تكامل المناهج ، فنأخذ
وندع من كل
الصفحه ٢٩٦ : .
ومحمد شحرور الذي تناول في كتابه «الكتاب
والقرآن قراءة معاصرة» القرآن الكريم بأدوات معاصرة مثل : المنهج
الصفحه ٢٩٧ : للأصول الثابتة ، مزلزل لقواعد القرآن وأصوله.
ومن تفسيراته ـ أيضا ـ ما جاء في مسألة
الخلق الآدمي ، فقد
الصفحه ٣٥٠ : القرآن؟ قال : ب (بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ). فقال : هى هى» (١).
ففى هذا أنها آية من القرآن
الصفحه ٤٨٨ : : (فَجَعَلْناها نَكالاً).
قيل (٣)
: الهاء راجعة إلى القرية التى كانوا فيها.
وقوله : (لِما بَيْنَ يَدَيْها
الصفحه ٨٩ : أن للماتريدي رسالة فيما
لا يجوز الوقف فيه في القرآن (٤)
، وهي رسالة صغيرة الحجم ، مودعة بدار الكتب
الصفحه ١٣٧ : به واجب
والسؤال عنه بدعة».
القول بخلق القرآن :
ذهب المعتزلة إلى نفي صفة القدم عن
القرآن الكريم
الصفحه ١٨٥ : صلىاللهعليهوسلم
ورجعوا إليه فيما أشكل عليهم من معاني القرآن الكريم. أما التأويل فملحوظ فيه
ترجيح أحد محتملات اللفظ
الصفحه ١٩٢ : ]» (١).
ففسر رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الظلم في الآية الأولى بالشرك في الآية الثانية.
ومن تفسير القرآن
الصفحه ٢٠٤ : :
فمن السنة : ما أخرجه البزار عن عائشة
قالت : «ما كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم
يفسر شيئا من القرآن
الصفحه ٢٢٤ :
القرآن وفصلت فيهما (١).
إن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ بما
أوتي من علم بكتاب الله أسهم إسهاما