البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٣١/١ الصفحه ١٧٧ : يجب على العباد معرفة الله تعالى وشكر نعمته خلافا للمعتزلة».
المسألة السادسة : عصمة الأنبياء
العصمة
الصفحه ٥٥٢ : فى الملل.
فإن قيل : كيف نهى رسوله عن اتباع ملتهم
على علم منه : أنه لا يتبع؟
قيل : لأن العصمة لا
الصفحه ٤٥٨ : لسؤال العصمة والتوفيق وكشف الضراء والبسط فى الخصب
والرخاء معنى ، وهذا باطل ، فبطل ما أدى إليه. وقد نوقش
الصفحه ٥٩٠ :
فيه الوعد له بالعصمة فى حادث الوقت وما
يتلوه.
ويحتمل قوله : (وَما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ
الصفحه ٣٦٣ : : (إِيَّاكَ نَعْبُدُ)
على طلب التوفيق لما أمر به ، والعصمة عما حذّره عنه ، وكذلك الأمر البيّن فى
الخلق من طلب
الصفحه ٤٣٧ : .
وجائز أن يكون آدم ـ عليهالسلام
ـ طمع أن يكونا ملكين ؛ بأن يجعل على ما عليه صنيعهم من العصمة ، أو
الصفحه ١٢٣ : وضمائرهم من أمور مشكلة قد اشتبهت عليهم ـ قد عصم المسلمين من
التردي في هوة الخلاف والجدل الذي ينفي من القلوب
الصفحه ١٦٠ : .
٢ ـ الثواب والعقاب.
٣ ـ التكوين.
٤ ـ كلام الله.
٥ ـ معرفة الله تعالى بالعقل أم بالشرع؟
٦ ـ عصمة
الصفحه ١٧٨ : الخلاف بين
الماتريدية والأشعرية في هذه المسألة أن الماتريدية يرون وجوب العصمة أيضا من
الصغائر ، لكن بعض
الصفحه ٢٥٩ :
اثنتين :
أولاهما : ما اشتهر واستفيض عنه صلىاللهعليهوسلم
من عصمة أمته ـ أي : في كل عصر من عصورها ـ من
الصفحه ٢٨٠ : له من
الانحراف عنه بقدر ما يكون تفسيره دخيلا ، والمعصوم من عصم الله.
ويبقى أن نشير إلى بعض كتب
الصفحه ٣٥٧ : الاستهداء إلى ما يرضيه ، والعصمة
عما يغويه فى حادث الوقت ، على العلم بأنه لا ضلال لأحد مع هدايته فى التحقيق
الصفحه ٣٦٥ : يدعو الله أحد بالمعونة إلا ويطمئن قلبه أنه لا يذل عند المعونة
، ولا يزيغ عند العصمة ، وليس مثله يملك
الصفحه ٣٦٦ : ما به البيان من كتاب وسنة ، وإلى هذا تذهب
المعتزلة.
والثانى : التوفيق له ، والعصمة عن
زيغه. وذلك
الصفحه ٤١٠ : .
وقالوا : النبوة والرسالة صفتان قائمتان
بذات الرسول سوى الوحى والمعجزة والعصمة وصاحب تلك الصفة رسول من غير