البحث في تفسير القاسمي
١١٠/١٦ الصفحه ٢٧٠ : عهد الله. فإذا تبين أن ما اقتضت اليمين وجوب الوفاء بها
، رفعه الله عن هذه الأمة بالكفارة التي جعلها
الصفحه ٢٧٤ : قصد ذكرها لأجله.
وقال في (زاد
المعاد) : لا فرق بين التحريم (في غير الزوجة) بين الأمة وغيرها عند
الصفحه ٥٢ : أخبر عنه ، كما
يعتقده العرب في بعضهم ، ولكنك رسول الله حقّا.
القول في تأويل قوله تعالى :
(أَمْ
الصفحه ٥٨ : صلىاللهعليهوسلم ، وسجد من خلفه ، إلا رجلا رأيته أخذ كفّا من تراب ،
فسجد عليه ، فرأيته بعد ذلك قتل كافرا ، وهو أمية
الصفحه ٧٦ : قوله تعالى :
(أَمْ لِلْإِنْسانِ ما
تَمَنَّى)
(٢٤)
(أَمْ لِلْإِنْسانِ ما
تَمَنَّى) أي ليس له ما
الصفحه ٨٠ : بالتزكية والنجاة والفوز؟.
القول في تأويل قوله تعالى :
(أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ
بِما فِي صُحُفِ مُوسى (٣٦
الصفحه ٨٣ : . وأطال في ذلك وأطاب ، رحمهالله تعالى.
(وَأَنَّهُ هُوَ
أَماتَ وَأَحْيا) أي أمات من شاء من خلقه ، وأحيى
الصفحه ١٢٣ : وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ) أي جماعة وأمة من المتقدمين في الإيمان ، وممن جاء
بعدهم من التابعين لهم بإحسان من
الصفحه ١٢٥ : تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ
الْخالِقُونَ (٥٩) نَحْنُ قَدَّرْنا
بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٦٠
الصفحه ١٦٢ :
يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ) يعني قول الرجل لامرأته إذا غضب عليها. أنت عليّ كظهر
أمي ، يعني : في حرمة
الصفحه ١٦٣ : ء خلقه وضجر. فدخل عليّ يوما فراجعته بشيء ، فغضب فقال : أنت عليّ كظهر أمي ،
قالت : ثم خرج فجلس في نادي
الصفحه ٢١٧ : ، سواء ترتب عليه
عزم الموعود أم لا. واحتجوا أيضا من السنة بما ثبت في الصحيحين (١) أن رسول الله
الصفحه ٢٢٧ : الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١) هُوَ الَّذِي بَعَثَ
فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا
الصفحه ٢٣٦ : في تأويل قوله تعالى :
(سَواءٌ عَلَيْهِمْ
أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ
الصفحه ٢٩٢ : هِيَ تَمُورُ (١٦) أَمْ أَمِنْتُمْ
مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ