البحث في تفسير القاسمي
١١٠/١ الصفحه ٥٣ :
القول في تأويل قوله تعالى :
(أَمْ تَأْمُرُهُمْ
أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ
(٣٢
الصفحه ٢٦١ :
تنبيه :
في (الإكليل) :
فيها أن الأم إذا طلبت إرضاعه بأجرة مثل ، وجب على الأب دفعها إليها ، وليس
الصفحه ٣٠٢ : ، لأجل الفقراء.
هذا ، وحكى
الزمخشري عن قتادة أنه سئل عن أصحاب الجنة : أهم من أصحاب الجنة أم من أهل
الصفحه ٢٢٨ : الله عليه في الأميين ، لأنهم أحدّ الناس أذهانا ، وأقواهم جنانا ،
وأصفاهم فطرة ، وأفصحهم بيانا ، لم تفسد
الصفحه ٩٥ : :
(أَكُفَّارُكُمْ
خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ (٤٣) أَمْ يَقُولُونَ
نَحْنُ جَمِيعٌ
الصفحه ٥٤ :
مُبِينٍ) أي بحجة واضحة تصدق دعواه (أَمْ لَهُ الْبَناتُ
وَلَكُمُ الْبَنُونَ) أي حيث جعلوا ، لسفاهة رأيهم
الصفحه ٣٠٥ : :
(أَمْ تَسْئَلُهُمْ
أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (٤٦)
أَمْ
عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ
الصفحه ٤٠٤ : ، فأقبل إليه رجل أعمى
يقال له عبد الله بن أم مكتوم ، يمشي وهو يناجيهم. فجعل عبد الله يستقرئ النبيّ
الصفحه ٥٠١ : القرآن في قوله : (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ
سِينِينَ وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ) فأقسم بالتين
الصفحه ٥٠ : نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (١٣) هذِهِ النَّارُ
الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ (١٤) أَفَسِحْرٌ هذا أَمْ
الصفحه ١٢٦ : :
(أَفَرَأَيْتُمْ ما
تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ
تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (٦٤)
لَوْ
نَشا
الصفحه ١٢٧ :
الْمُزْنِ) أي السحاب المعبر عنه بالسماء في غير ما آية (أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ) أي لكم إلى
الصفحه ٢٠٧ : الإسلام ، أو تقوية لهم بكراع أو
سلاح ، وقد بين صحة ما قلناه الخبر في قصة أسماء وأمها. انتهى.
وذلك أن
الصفحه ٢٢٩ :
صار لفظ العرب يطلق على كل المسلمين من جميع الأجناس ، لأنهم أمة واحدة (وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ
الصفحه ٢٦٠ : صلىاللهعليهوسلم : ليس لها نفقة ، فأرسل إليها رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن انتقلي إلى بيت أم شريك ، وأرسل إليها