البحث في تفسير القاسمي
٩٩/٤٦ الصفحه ٥ : الحقيقة.
(قالَ الْكافِرُونَ) وهم المتعجبون (إِنَّ هذا) أي الكتاب الحكيم (لَسِحْرٌ مُبِينٌ) أي ظاهر. وقرئ
الصفحه ١١ : صلىاللهعليهوسلم كتاب الله وحججه الواضحة ، قالوا له : ائت بقرآن غير
هذا ، أي جئنا بغيره من نمط آخر أو بدله إلى وضع
الصفحه ٢٢ : المعونة. والمشركون أنواع وأقسام ، وقد ذكرهم تعالى في
كتابه ، وبين أحوالهم ، ورد عليهم أتم رد.
ثم احتج
الصفحه ٣٣ : : آمنت بما جئت به وأنا رسول من ورائي من
قومي ، وأنا ضمام بن ثعلبة» ـ رواه البخاري في أوائل كتاب العلم
الصفحه ٣٤ : تعالى نبيه بالحلف في
ثلاثة مواضع من كتابه؟ قال : أين ذلك؟ فسردها أبو بكر ، فاستحسن ذلك منه جدا ،
ودعاه
الصفحه ٣٦ : أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ)
(٦١)
(وَما تَكُونُ فِي
شَأْنٍ) أي أمر ما (وَما تَتْلُوا مِنْهُ) أي
الصفحه ٣٧ : أَكْبَرَ
إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ) كلام برأسه ، مقرر لما قيله ، أي مكتوب مبين ، لا
التباس فيه ، والمراد
الصفحه ٤١ : : سابقون ومقربون وأصحاب يمين مقتصدون ، ذكرهم الله في عدة مواضع من
كتابه العزيز. فالأبرار أصحاب اليمين ، هم
الصفحه ٤٤ :
الكتاب والسنة على أن
أكرم الناس عند الله أتقاهم. وفي السنن (١) عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم أنه
الصفحه ٤٦ : ـ انتهى ملخصا ـ.
والكتاب مما
يلزم الوقوف عليه ، ومطالعته بالحرف. ففيه من الفوائد ما لا يوجد في غيره
الصفحه ٥٢ : الكتاب العزيز بصيغ مختلفة ، لا محمل لها سوى أنها معان منقولة إلى
اللغة العربية ، فيترجم عنها بالألفاظ
الصفحه ٥٩ : الأمارة ، وهذا كله مما لا حاجة إليه ـ انتهى
كلام الشهاب ـ.
أقول : ذكر
شيخنا العطار رحمهالله في كتابه
الصفحه ٦٥ : كتاب الله : (إِلَّا قَوْمَ
يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا ...) الآية ـ.
وأخرج أبو الشيخ
عن ابن عباس
الصفحه ٧٥ : الترمذي (٢) وحسنه وقال : قال أحمد : يريد بالعماء أنه ليس معه شيء.
وقال البيهقيّ
في كتاب (الأسماء والصفات
الصفحه ٧٦ :
يَسْتَهْزِؤُنَ) أي العذاب الذي كانوا به يستعجلون.
لطيفة :
(الأمة) تستعمل
في الكتاب والسنة في معان متعددة